مؤلفات باولا هوكينز

باولا هوكينز

كاتبة بريطانية مواليد 26 أغسطس 1972، اشتهرت بسبب روايتها فتاة القطار التي صدرت في مطلع عام 2015، تصدرت الرواية قائمة نيويورك تايمز للروايات الأكثر مبيعا لـ 16 أسبوعا حتى الآن في عام 2015، كما تصدرت قوائم الكتب الأكثر مبيعا في بريطانيا لـ 20 أسبوعا.
باولا ولدت وترعرت في مدينة هراري في زيمبابوي، وكان والدها صحفيا وهو أستاذ في الاقتصاد والمالية، عادت إلى لندن في عام 1989 بعمر 17 سنة ثم درست الفلسفة والسياسة والاقتصاد في جامعة أوكسفورد، عملت بعد ذلك كصحفية في التايمز تكتب تقارير عن الأعمال التجارية، ثم عملت مع عدد من دور النشر وكتبت بعد ذلك كتابا فيه نصائح مالية للمرأة.
بحلول عام 2009 بدأت بكتابة عدد من القصص الخيالية الرومانسية ذات الطابع الكوميدي تحت اسم مستعار باسم ايمي الفضية، كتبت 4 روايات من ضمنها “اعترافات ريسيشنيستا المترددة” ولم تحقق اي انجاز يذكر بعد ذلك تحدت باولا نفسها وبدأت بكتابة رواية أكثر سوداوية التي تصدرت قوائم مبيعات الكتب لعدة أسابيع وهي رواية “فتاة القطار”أخذت منها الرواية 6 أشهر في الكتابة وكانت تعيش في أزمة مالية صعبة وكانت تقترض من والدها لأجل إتمام الرواية.

في عتمة الماء

باولا هوكينز، صاحبة رواية "فتاة القطار" التي أسرت ملايين القراء حول العالم. تكتب لنا بالإدراك العميق لطبيعة الغرائز الإنسانية. وتقدم لنا هذه المرة رواية تشدنا لقراءتها وترضي عطشنا.. رواية تتحدث عن قصص من ماضينا وعن قوة هذه القصص في تدمير حيواتنا التي نحياها الآن..

"جوليا، هذه أنا. أريد أن تتصلي بي. أرجوك يا جوليا. الأمر مهم".

حاولت نيل آبوت الاتصال بأختها في الأيام الأخيرة قبل موتها.

لكن جوليا لم تعاود الاتصال بأختها، متجاهلة طلبها للمساعدة.

ثم ماتت نيل. يقولون إنها قفزت في البركة. واضطرت جوليا للعودة إلى المكان الذي ظنت أنها هربت منه إلى الأبد، لكي تعتني بالمراهِقة التي تركتها أختها خلفها.

ولكن جوليا خائفة.. خائفة جداً من ذكرياتها المدفونة في ذلك المكان من بيت الطاحون، ومن معرفتها بأن أختها لم تكن أبداً لتلقي بنفسها في البركة. وأكثر ما تخافه هو الماء.. والمكان الذي يسمونه "بركة الغارقات".

اقرا أكثر شراء

فتاة القطار

رواية نفسية مشوّقة. رواية ستغير إلى الأبد نظرتك إلى حياة الآخرين.
رواية تجبرك على قراءتها... تغمر انفعالات القارئ ومشاعره... مثل روائع هيتشكوك... عمل شديد الإثارة.

تأخذ ريتشل قطارها نفسه كل صباح. وهي تسير على تلك السكة كل يوم. تمر سريعاً بسلسلة من بيوت الضواحي اللطيفة. يتوقف القطار عند تلك الإشارة الضوئية فتنظر، كل يوم، إلى رجل وامرأة يتناولان إفطارهما على الشرفة. صارت تحسّ أنها تعرفهما، وأسمتهما "جس" و"جيسون". صارت ترى حياتهما كاملة، حياة غير بعيدة عن حياة خسرتها منذ وقت قريب.
ثم ترى ما يصدمها. مرَّت دقيقة واحدة قبل أن يتحرك القطار لكنها كانت كافية. تغيّر كل شيء الآن. لم تستطع ريتشل كتم ما رأته فأخبرت الشرطة وصارت مرتبطة بما سيحدث بعد ذلك ارتباطاً لا فكاك منه مثلما صارت مرتبطة بحيوات كل من لهم علاقة بالأمر.

اقرا أكثر شراء

استمع إلى الكتاب

اشترك في النشرة البريدية