قبلات نيتشه

حفر أولسن عميقًا في الباطن المتصدّع لعقل الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه..في السرد الافتتاحي يَعدُّ نيتشه ساعاته الأخيرة المتبقية محاطًا بحب ورعاية ممرضته وأخته، بالتناوب مع فصول معنونة بأسماء أجزاء من الجسم البشري، فنقرأ فيها ما يشبه تسجيلا لأحلام من ذاكرة نيتشه، كُتبت بأسلوب تيار الوعي. وهناك أيضًا جزء سرديّ أكثر تماسكًا نجده في تفاصيل حياة نيتشه: عمله وسفره إلى إيطاليا حيث وقع في حب لـُو سالوميه، وسنوات تدريسه في تورين ونجاحه الأدبي الكبير في (مولد التراجيديا) وصداقته مع فاغنر قبل أن تنهار، وأخيرا شبابه في ناومبرغ ومولده كابن لأسقف أبرشية..يسرد لنا أولسن برقَّة عالية ثيمات نيتشه وأفكاره بحيث تكون كل جملة بمثابة قُبلة، ونستطيع القول إن أولسن كاتب جريء ومحترف قدَّم لنا عملًا أدبيًا يرقى إلى مستوى الموضوع الذي تناوله.
Publishers Weekly

لا يقدم لنا أولسن سيرة لحياة نيتشه، بل هي المحطات الأساسية في حياة ذلك الفيلسوف الإشكالي الذي ترك أثرًا عميقا في الفلسفة من بعده.
بمطرقة نيتشوية يفكك أولسن حياة نيتشه، فيبدأ من ساعاته الأخيرة، ويروح يستعيد ما حفر عميقا في حياة ذلك الفيلسوف.في سرده، لا يستخدم أولسن اللغة كصانعة للمعنى، بل يفتح النص ساعيًا إلى اللحاق بالمعنى النيتشوي المتمرّد على السياقات السردية التقليدية.

اقرا أكثر شراء

الهجرة غربا

"قصة حب فيها بصيرة، تستشف كيف يمكن للقوة أن تؤثر في شخصين عاديين وتأخذهم بعيدا عن حياتهم وبيوتهم إلى قدر مجهول في بلاد بعيدة.

وكأن محسن حميد كان على علم مسبق بما سيحدث في أمريكا والعالم، فقدم لنا خارطة طريق للمستقبل بقدر ما هي مرعبة فإنها تدعو للتفاؤل."

Ayelet Waldman, The New York Times Book Review

"مؤثرة، جريئة، إنسانية إلى أبعد مدى."

Entertainment Weekly

"بمقدرة أدبية يقدم لنا محسن حميد نصًا عاطفيًا وإنسانيًا من أجل تصور عالم أفضل.. الهجرة غربًا ليست يوتوبيا بل هي تصوّر لمستقبل قريب، نشاهد فيه ظلال باهتة لغرباء يمكن أن نصادفهم كثيرًا في طريقنا وكل ما علينا فعله هو ان نتقدم باتجاههم ونتعرف إليهم."

Viet Thana Nguyen, The New York Times Book Review

"عبر سرد مقتصد شفاف يصف لنا حميد تجربة العيش في مدينة محاصرة. يصفها بوضوح ومباشرة وحيادية، فيرينا سهولة تحوّل حياة عادية بكل عاداتها البسيطة وروتينها الممل إلى حياة مليئة بالعدائية والعنف في وقت الحرب. ويصور لنا قدرة العنف ومكره على تغيير مجرى وخط سير الحياة اليومية.

عبر مزج الواقعي بالسريالي، واستخدام سحر الخيال خلق لنا حميد ذلك التصور لعالم قريب من المخاطر المتسربة من عناوين الأخبار اليومية في حياتنا."

Michiko Kakutani, New York Times.

في مدينة غير محددة يلوح في أفقها طيف الحرب الأهلية، يخطط حبيبان، سعيد وناديا، للهرب عبر أبواب مخبأة تقودهما بطريقة سحرية إلى الغرب. وهكذا تبدأ رحلة طويلة محفوفة بالمخاطر عبر عالم منقسم بين الظلمة والنور، والغني والفقير، و«ابن البلد» واللاجئ.

الرواية ليست رواية حب تقليدية، وإن كانت صفحاتها الأولى قد تشي بذلك، بل إن الثيمة الأساس لها هي الهجرة واللجوء والارتحال ما بين البلدان فراراً بالحياة من مدينة على شفا حرب أهلية شاملة، وطلباً للعيش الآمن الكريم في مدن أخرى بعيدة في الغرب، تحديداً حيث يسود الاستقرار ويعم السلام وتخفت أصوات النزاعات المسلحة.

اقرا أكثر شراء

الفتاة الأخيرة: قصتي مع الأسر ومعركتي ضد تنظيم داعش

ولدت نادية مراد ونشأت في كوجو، وهي بلدة صغيرة في شمال العراق يعيش فيها المزارعون والرعاة. وكانت تعيش حياة هادئة مع عائلتها الكبيرة في مجتمع أيزيدي، فلا تتعدّى أحلامها أن تصبح معلّمة تاريخ في مدرسة البلدة أو تفتح صالون التجميل الخاص بها.
في الخامس عشر من أغسطس 2014، ونادية لم تتخطَ بعد الحادية والعشرين من عمرها، انتهت هذه الأحلام. ارتكب مسلّحو الدولة الإسلامية مجزرة في بلدتها فقتلوا الرجال والنساء اللواتي في سن لا يصلح ليعملن جاريات. وهكذا قتل ستة من إخوة ناديا، وأمّها، ودُفنت جثثهم في مقابر جماعيّة. ونُقلت نادية إلى الموصل، وأجبرت مع آلاف الفتيات الأيزيديات على الخضوع لداعش ليتم بيعهنّ في سوق النخاسة.
أُسرت نادية لدى عدد من المسلّحين، وتعرّضت للاغتصاب والضرب مرّات. لكنّها تمكّنت أخيرًا من الهرب عبر شوارع الموصل، ووجدت ملاذًا لها في منزل عائلة مسلمة سنّية، خاطر أحد أبنائها في تهريب ناديا كي تبلغ بر الأمان.
اليوم، قصّة نادية –كشاهدة على عنف تنظيم الدولة الإسلاميّة، وناجية من الاغتصاب، ولاجئة، وأيزيدية- قد أجبرت العالم على الالتفات إلى هذه الإبادة المتواصلة. قصّتها شهادة حيّة على إرادة إنسانيّة تأبى الإنكسار، وعائلة شرّدتها الحرب، ودعوة إلى دول للتحرّك، وحماية مجتمع يتعرّض للإبادة.

اقرا أكثر شراء
اشترك في النشرة البريدية