مؤلفات محمد عبد النبي

محمد عبد النبي

روائي ومترجم مصري، حائز على جائزة ساويرس الثقافية للرواية في دورتها التاسعة، وهو مؤسس ورشة «الحكاية وما فيها» المهتمَّة بتطوير مهارات الكتابة الأدبية.ـ

وُلِدَ « محمد عبد النبي محمد جمعة» في محافظة الدقهلية سنة ١٩٧٧م، وتعلَّم تعليمًا أزهريًّا، حتى تخرَّج في جامعة الأزهر، كلية اللغات والترجمة، قسم اللغة الإنجليزية. وبعد تخرُّجه اتَّجَهَ للعمل بالترجمة بدوام كامل، ثم بشكلٍ حرٍّ فيما بعدُ؛ في محاولة لتكريس مزيد من الوقت للكتابة.

قلق السعي إلى المكانة

بعد "عزاءات الفلسفة" الذي لقي إقبالًا لافتًا، نقدم هذا الكتاب، حيث بطريقة مرحة ومسلية يغوص دو بوتون في طُرق بحثنا عن حب الناس وتقديرهم لنا، أي عن مكانتنا في نظرهم. 

في هذا الكتاب يوضح دو بوتون أن سعينا لأن نكون محبوبين ومقدرين يتفوق على سعينا لحيازة أي شئ آخر، بل إن كل ما نقوم به يهدف إلى تحسين مكانتنا ..
ذلك أن موقعنا على درجات السلم الاجتماعي يلعب دوراً حاسماً في حياتنا لأن صورتنا الذاتية تعتمد بشدة على ما يراه الآخرون فينا.
لكنه يتساءل أيضاً: هل يستحق البحث عن المكانة أن نقدم التضحيات؟

اقرا أكثر شراء

فلسطين

خلال نهاية 1991 وبداية 1992، في زمن الانتفاضة الأولى، قضى جو ساكو شهرين بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، متنقلاً ومدوناً الملاحظات. ولدي عودته إلى أمريكا بدأ يكتب ويرسم سلسلة الكوميكس "فلسطين"، والتي تعتمد على تقنيات التحقيق الصحفي لشاهد عيان إلى جانب الحكي كوسيط أساسي في كتب الكوميكس، لاستكشاف هذه الوضعية المعقدة والمشحونة عاطفياً.

يضع ساكو يده على قلب التجربة الفلسطينية في لوحات لا تُنسى، ببصيرة هائلة ودعاية بارعة.

"كنت كلما مضيت مسلوب الإرادة في قراءة "فلسطين"

زاد اقتناعي أن أمامي هنا عملاً سياسياً وجمالياً يتمتع بأصالة نادرة المثال، ولا نظير لها في السجالات الملتوية ذات البلاغة الطنانة والتي تورط فيها الفلسطينيون والإسرائيليون وأنصار كلٍ من الجانبين....

باستثناء واحد او اثنين من الروائيين والشعراء، لم يستطع أحد أن يقدم الحالة الرهيبة للأوضاع خيراً من جو ساكو."

في رواية فلسطين.. يقوم ساكو بدور يشبه فنان الحرب في حقبة ما قبل التصوير الفوتوغرافي، بينما يستكشف مخلصا الإمكانات السردية والنصية لكتاب الكوميكس. آخرون يقومون بتوظيف الكوميكس لحكي حكايات سياسية، أو غير خيالية، أو سير ذاتية... ولكن عمل ساكو فريد من حيث المستوى والطموح.

إنه يعالج – في محاولة قد تبدو عبثية موضوعات مروّعة من خلال وسيط ذي سمعة سيئة ويُعد صبيانياً، ومع ذلك فإن أعظم منجز حققه ساكو هو أنه استطاع أن يصوّر التناقض والاضطهاد والرعب في شكل نجح في أن يجعله مخففاً ومحركاً للساكن.

تُظهر "فلسطين" فعالية وسيط الكوميكس وتعدد قدراته، كما أنها تؤسس لعلامة فارقة على ظهور نوع فني غير مسبوق وهو التحقيق الصحفي بطريقة الجرافيك."

اقرا أكثر
اشترك في النشرة البريدية