مؤلفات محمد ربيع

محمد ربيع


ولد محمد ربيع في القاهرة عام 1978 ، تخرج في كلية الهندسة عام 2002
صدرت له رواية “كوكب عنبر” عام 2010 ، وحصلت
.على جائزة ساويرس الثقافية، أفضل رواية لشباب الكتاب عام 2011 .
صدرت له رواية “عام التنين” عام 2012
صدرت له رواية “عطارد” عام 2014، التي وصلت للقائمة القصيرة لجائزة بوكر العربية لعام 2016
ورواية “تاريخ آلهة مصر” عام 2020

تاريخ آلهة مصر

كتب عقلُنا كل شيء في عقلِنا، التاريخ كما حدث بالضبط منظمًا ومرتبًا ومتسلسلًا تسلسلًا زمنيًّا، لم تكن هنالك شذرات مشتتِّة وغير منتظمة كما جاءتنا الأفكار قبل ساعات، بل كان كل شيء منظَّمًا، نظَّمه عقلنا وحده.
نحن نكتب هذا الكتاب لتذكير المصريين بما حدث في عصر النور، ولنخبر باقي البشر بالأحداث نفسها، لكي نخرج جميع البشر من الظلام إلى النور، ولنعلمهم الإيمان الحق، ولندفعهم لاتباع طرق التفكير العقلانية البعيدة تمامًا عن الأساطير والغيبيات.
قد يندهش القارئ العادي لما في هذا الكتاب من تفاصيل ربما لم يكن يعلمها من قبل، وربما علمها ولم يفهمها حق الفهم، لكن عليه أن يتأكد أن هذا الكتاب هو الطريق الوحيد للإيمان الحق، الإيمان بآلهة مصر.

اقرا أكثر شراء

عطارد

الكابوس الذي يخيفك لن يأتي، فقد أتى بالفعل! يكفي أن تخفض زاوية
نظرك قليلًا فتراه تحت جلد الحياة اليومية يختبئ بكل ملامحه خلف تفاصيلها المبتذلة. تلك التفاصيل التي تذهب في ساقيتها بطوع إرادتك كي تحتمل تلك الرؤيا الأخرى الأبوكاليبتية. كأن الحياة نحياها في مستويين؛ مستوى للوعي الخامل عند معامل انحرافه الصفري، ومستوى آخر تنظر منه من خلال جروح الوعي فترى الجحيم قائماً. هكذا يقول لنا عطارد...
وعطارد هو أقرب الكواكب للشمس، وهو أكثرها حرارةً. هو قطعة من الجحيم بمعاييرنا الأرضية. وهو أيضاً ضابط ممن شهدوا اندحار الشرطة في 28 يناير 2011. بعد عقد وعدة أعوام من تلك الأحداث، مصر تحت احتلال غامض وفلول الشرطة القديمة تتولى قيادة المقاومة الشعبية بين الأطلال المحطمة للقاهرة. جحيم يومي من القتل العشوائي، يكثّف ما شاهدناه من مجازر متفرقة تلت أحداث يناير الشهيرة. هي خيالات وهواجس "الثورة المضادة" وقد صارت واقعاً في مستقبل كابوسي.
بعد "كوكب عنبر" و"عام التنين" يواصل محمد ربيع في "عطارد" ما بدأه في روايته الثانية تحديداً من فانتازيا سياسية تقارب اليوتوبيا المقلوبة "الديستوبيا" هذه المرة، في سرد يكتم الأنفاس يتنقل بين عوالم مستقبلية شديدة الاعتام، وماض كان مسكونًا دائمًا بذلك الجحيم.

اقرا أكثر شراء
اشترك في النشرة البريدية