فتاة كتبت العزلة
تأليف
كيونغ سوك شين
ترجمة
محمد نجيب
تهتم كيونغ سوك شين بالتساؤل عن جدوى الكتابة وعن الخيط الرفيع الفاصل بين الماضي والحاضر.. تكتب الماضي بصيغة المضارع، والحاضر بصيغة الماضي. لكنها تدرك أنه من المستحيل تجنب مواجهة جراح الماضي مهما كانت المواجهة صعبة. فتاة كتبت العزلة، مساءلة لقدرة الكاتبة على بناء جسر يربط بين الماضي والحاضر.
على خلفية ظروف عمل ملايين الفتيات الريفيات اللواتي انتقلن إلى سول ليعملن في المصانع، وتعرضن للنسيان والتجاهل، تكتب كيونغ سوك شين رواية يغلب عليها طابع السيرة الذاتية، حيث تواجه ماضيها بالتوازي مع التغيير الذي شهدته كوريا في النصف الثاني من القرن العشرين.
هذه الرواية جعلت سوك شين من أهم الكتاب المعاصرين في كوريا، لتتوّج لاحقًا بفوز روايتها "أرجوك اعتني بأمي" بجائزة المان بوكر الآسيوية.
اطلب الكتاب
أرجوك اعتني بأمي
تأليف
كيونغ سوك شين
ترجمة
محمد نجيب
رواية باعت أكثر من مليون نسخة في كوريا وحدها..
عندما تاهت سو نيو، ذات التسعة والستين عامًا، عن زوجها وسط الحشود في محطة مترو أنفاق سول، ابتدأت عائلتها محاولات يائسة في البحث عنها.
من خلال البحث بدأ ظهور الأسرار التي كُتمت طويلًا، والأوجاع المدفونة عميقًا، ما أجبر العائلة على التساؤل: هل كانوا حقًا يعرفون الشخص الذي ينادونه ماما؟
حكاية تتميز ببراعة سرد التفاصيل، وعائلة تكتشف تفككها.. أرجوك اعتني بأمي رواية تمثّل صورة أصيلة لتحولات الحياة المعاصرة في كوريا وتحكي قصة إنسانية جميلة عن الروابط العائلية..
اطلب الكتاب
أفعال بشرية
تأليف
هان كانغ
ترجمة
محمد نجيب
"تواجهنا هان بأحد أهم أسئلة عصرنا: ما الإنسانية؟ شهادتها الجريئة مكان جيد للبدء منه في البحث عن إجابة."
The Guardian
رواية عن الراحلين والباقين والعالقين بين الرحيل والبقاء. قصة يرويها أحياء عن أموات وأموات عن أحياء. مرثية حزينة وشهادة جريئة عن انتفاضة مدينة غوانغجو العام 1980. لا تقع هان كانغ في فخ السرد التاريخي الممل، بل تحكي قصصًا شديدة الخصوصية ولكنها عالمية في إنسانيتها. تواصل كانغ توجيه أسئلتها المميزة لأسلوبها في "النباتية" و "الكتاب الأبيض" عن العنف البشري وعن ثقل الضمير وصعوبة أن تكون إنسانًا وشقاء أن تكون ناجيًا.
اطلب الكتاب
الكتاب الأبيض
تأليف
هان كانغ
ترجمة
محمد نجيب
كتبت هان الكتاب أثناء إقامتها في وارسو، مدينة تحوم فيها ظلال الماضي العنيف. تجد هان نفسها مطاردة بحكاية أختها الكبيرة التي ماتت بعد ساعتين فقط من ولادتها.
تلجأ الرواية لاستكشاف الأشياء البيضاء؛ القماط الذي كان في الوقت نفسه تابوتًا لأختها، حليب الأم الذيي لم تستطع أختها أن تشربه، الصفحة الفارغة التي حاولت أن تعيد كتابة القصة فيها وغيرها. من خلال لغة شاعرية ومكثّفة، تجوب الرّاوية الشوارع غير المألوفة لها والمكسوة بالثلج، حيث المباني التي سحقت من قبل في أثناء الحرب.
تتداخل هوية تلك الشوارع وتتشابك وتجد الراوية نفسها تسأل: "هل يمكنني أن أمنح أختي هذه الحياة؟"