كارل أوفه كناوسغارد

كارل أوفه كناوسغارد هو كاتب نرويجي وُلد في عام 1968
ترشح في عام 2004 لجائزة القنصلية الاسكندنافية، وفاز في نفس العام بجازة النقاد النرويجيين.
اشتُهر بسداسيته “كفاحي” والتي كانت ظاهرة في عالم الأدب والنشر.

كفاحي: جزيرة الصبا

رواية كفاحي بشّرت بقدوم تحفة أدبية إلى العالم.. بداية من جزئها الأول: "موت في العائلة" حتى آخر أجزائها.. تتدرج الروايات في سرد الحياة من الطفولة إلى النضج مكونة مجموعها بورتريه آسر لحياة الإنسان.
بأسلوبه الصادم المباشر الذي كتب به الجزأين الأول والثاني من كفاحي، يصف كناوسغارد المرحلة الأولى من حياته، فترة تكون فيها الانتصارات والهزائم حادة التأثير حيث تبوء كل محاولات تعريف الذات بالفشل.. هذه رواية عن العائلة والذكريات وعن كيف أننا لم نصبح أبدًا ما نطمح أن نكونه.
حصل كناوسغارد على جائزة النقاد النرويجيين في مجال الأدب وغيرها من الجوائز الأدبية الرفيعة وتُرجمت أعماله إلى أكثر من خمس وثلاثين لغة حول العالم.

اقرا أكثر

كفاحي: رجل عاشق

كتاب تقطع جودته الأنفاس.
ـ ذا نيويورك تايمز بوك ريفيو

في الكتاب الثاني من سداسية "كفاحي" الرائعة الفذّة، ينتقل بطل الرواية كارل أوفه كناوسغارد إلى ستوكهولم منفصلاً عن زوجته في النرويج. وهناك يبحث عن ليندا التي التقاها في ورشة للكتّاب قبل سنوات فكان مسحوراً بها.
هذا الجزء قصة حب في جوهره. وقصة مصاعب الحياة الأسرية واضطراباتها، وما في كل يوم من خيبات وإيقاع متكرر ومن ملهيات تمنعه من الكتابة.
يمضي القارئ عدة مئات من الصفحات فيجد نفسه أكثر شوقاً إلى المزيد.

اقرا أكثر شراء

كفاحي:موت في العائلة

«الكتاب الأول من كفاحي: موت في العائلة، يصيب المرء بالإدمان ويجعله غير قادر على تركه... تحفة أدبية على غرار تحفة مارسيل بروست.. أصالة أدبية مدهشة لا سبيل إلى مقاومتها.. كاتب لا يهاب القضايا الكبرى -الموت والحب والفن والخوف–. يكتب كناوسغارد التفاصيل الحميمة في الحياة مثلما تُعاش فعلاً. إن «كفاحي» عمل أساسي من أعمال الأدب المعاصر».

فيليب لوبّات

«هذا السيل الأدبي النروجي يشبه انهياراً ثلجياً. كتاب «كفاحي» كتلة ضخمة من سرد روائي ينطلق حراً فكِهاً بارعاً مثيراً ولا يتوقف»

نيك ديمارتينو، شِلف أويرنِس

«هي بين مارسيل بروست والغابات... كالصخر الأصم، محكَمَة، بالغة القوة. حقيقية أكثر من الحقيقة نفسها».

لا ريبوبليكا

«لا أستطيع التوقف، أريد أن أتوقف لكنني لا أستطيع... صفحة أخرى فقط، وبعدها سأحضّر طعام العشاء، صفحة أخرى فقط...».

فاستر بوتنز- كوريرن (السويد)

«شيء لا يصدَّق! لم أقرأ بعد إلا مئتي صفحة من الجزء الأول، لكني أريد الجزء التالي بأي ثمن».

زيدي سميث

اقرا أكثر شراء
اشترك في النشرة البريدية