حسن ناظم

ناقد ومترجم وأستاذ جامعيّ عراقيّ. عمل في السلك الأكاديمي منذ العام 1996، فدرّس اللغة العربية وآدابها في جامعات ومعاهد عربية، وأشرف على أطروحات أكاديمية وبحوث في جامعات عربية وبعض مراكز البحوث الغربية، كما كتب مقرراً دراسياً ودرّسه للكلية الإسلامية للدراسات العليا وجامعة ميدلسكس في لندن. قام بتدريس الأدب الحديث والبلاغة ومواد أخرى ذات صلة باللغة العربية وآدابها.

شعرية العابث

مزية العراق شعريًا أنه قاد أكثر حركات التحديث جذرية في تاريخ الشعر العربي، فظلت تراود مخيلة شعرائه فكرة التحديث على الدوام، ودفعت من أجل ذلك أثمان باهظة، ولا سيما أيام انسداد الأفق بدخان الحروب؛ فكان كل شاعر يقول ما يره من دون أن يرى ما يقوله، وانطمست إثر ذلك حيوات وخبرات. وزاد العسف فاختزل التحديث إلى معاينة الشكل، وانقادت القرائح الشابة، والكهلة أحيانًا، إلى هذا الوهم المركوب مطية للحداثة.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

ثورة 1920

يقدّمُ هذا الكتابُ قصّةً بديلةً عن فجر الدولة العراقية؛ إنه يقدّمُ أطروحةً ترى أن دولةَ العراق الحديثة ظهرت إلى الوجود قبل تتويج الملك فيصل. فالكتاب يقدّم كتابة تاريخية لحدث ثورة 1920 استناداً إلى الوثائق البريطانية الأصلية ومذكراتِ شهود العيان من بريطانيين وعراقيين، وهو بهذا يواجهُ آثارَ نزعة التنقيح التاريخي التي تبنّتْها الحكوماتُ المستبدّة والأفرادُ المزيّفون في إعادةِ كتابةِ تاريخِ حدثٍ ما بنزعة تنقيحٍ مضادة أخرى تثبّتُ حقائقَ ترى أنها طُمست بفعل متعمّد أيديولوجياً. إنه على وجه الخصوص ردٌّ أو تعديلٌ لتنقيحٍ تاريخيٍّ مورسَ على "حدث" ثورة 1920 بالعراق خلال عقود طويلة. ما يقوم به عبّاس كاظم هو مناهضةُ هذا التنقيح عبر تقديم تأرخة جديدة للحدث. ينطلقُ الكتابُ من فرضية ترى أن هذه الثورةَ لحقتْها تشوّهاتٌ على مستويات عديدة، وجرى تزييفٌ متعمّدٌ لتاريخها من أطراف عدة، ولأسباب عدة، عبر عقود من تعاقب الأنظمة السياسية في حكم العراق؛ ملكيةً وجمهوريةً.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

البنى الأسلوبية في شعر السيّاب

"البنى الأسلوبية" هي دراسة ترمي إلى تجلية أسلوبية النص الشعري لدى الشاعر بدر شاكر السياب (1926-1964) من خلال الاقتصار على دراسة مجموعة شعرية واحدة فقط هي "أنشودة المطر" التي صدرت سنة 1960 عن دار مجلة شعر، وفازت بجائزة المجلة. ويوضح الباحث بداية وفي مدخل دراسته هذه نظرته إلى الأسلوب بوصفه نظاماً لسانياً كامناً ومفعماً بالقيم الجمالي. والنظر إلى الأسلوب من هذه الزاوية يحدد وجهة نظره في الأسلوبية بوصفها مجموعة من الإجراءات الأدائية التي يدرس بها النص السيابي، متأملاً طرائق تشكل البنى الشعرية وكل ما هو خارج هذه البنى، وأن هذا (الخارج) إنما هو (خارج) ظاهري، إذ أنه له دوراً باطنياً رئيسياً في تشكّل البنى الشعرية. وهكذا، لا يمكن وسم هذه الدراسة بأنها دراسة (بنيوية Structural) بشكل محض، على الرغم من منطلقها المحايث، أي على الرغم من استنادها إلى لغة النص الشعري بشكل رئيسي، إذ أنها لم تتجاهل، أو تتجاوز العوامل والظروف الخارجية المتصلة بالمؤلف وبيئته، بل تحاول أن تقرن هذه بتلك، ناشدة مقاربة شمولية تفضح المخابئ السرية للنص، وتكشف عن كنوزه ورؤاه المكبوتة. وبصورة عامة فإن هذه الدراسة تلاحق الخصائص المتميزة عبر فحص البنى الأسلوبية البارزة في نصّ السياب، محاولة اكتشافها بوصفها بنى أسلوبية مهيمنة من خلال الاستقراء، والتحليل مدعّمة هذا الاستقراء وذلك التحليل بوجهات نظر متعددة تتواشج لتفضي إلى مجموعة من الإجراءات المنهجية المستمدة والمعدلة على وفق نظرة خاصة تفي بمتطلبات التحليل الأسلوبي الذي أزمع الباحث القيام به.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

اشترك في النشرة البريدية