حسن حنفي


حسن حنفي مفكر مصري، يقيم في القاهرة، يعمل أستاذا جامعيا.
مارس التدريس في عدد من الجامعات العربية ورأس قسم الفلسفة في جامعة القاهرة. له عدد من المؤلفات في فكر الحضارة العربية الإسلامية. حاز على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون. عمل مستشاراً علمياً في جامعة الأمم المتحدة بطوكيو خلال الفترة من (1985-1987). وهو كذلك نائب رئيس الجمعية الفلسفية العربية، والسكرتير العام للجمعية الفلسفية المصرية.

رسالة في اللاهوت والسياسة

رسالة سبيونزا هذه هي ثورة على الأوضاع الثقافية والسياسية في عصره بل وفي كل عصر ، وتطبيق للنور الطبيعي في مجال الدين والسياسة ، حتى لا يخلط الناس بين البدع الانسانية والتعاليم الالهية . أو بين التصديق الساذج والايمان الصادق وبين الاحساس الطبيعي بالعدل والخير أو بين الفتن والمصادمات بين الطوائف باسم الدفاع عن الدين ، وبين الاسلام الداخلي أو بين التصديق الساذج والايمان الصادق وبين الاحساس الطبيعي بالعدل والخير او بين الفتن والمصادمات بين الطوائف باسم الدفاع عن الدين ، وبين الاسلام الداخلي في الانسان وفي الدولة . وتحاول هذه الرسالة البرهنة على ان حرية التفلسف لا تمثل خطرا على التقوى أو على السلام في الدولة بل ان القضاء عليها يؤدي الى ضياع السلام والتقوى ذاتها ، وأن حرية الفكر لا تمثل خطرا على الايمان ، او بتعبير آخر ، ان العقل هو اساس الايمان ، فاذا غاب العقل ظهرت الخرافة ، واذا سادت الخرافة ضاع العقل فالحاد الفلاسفة الذين يعتمدون على النور الفطري هو الايمان الصحيح ، وايمان المتدينين القائم على الاوهام والخرافات الحاد صحيح.
والهدف الثاني من رسالة سبيونزا دراسة الصلة بين الدين والدولة، بين اللاهوت والسياسة، دراسة للصلة بين السلطات اللاهوتية والسلطات السياسية . فهي دراسة واقعية لأوضاع تداخل السلطتين فكلاهما يقوم على منع حرية الرأي والقضاء على العقل.
ولما كانت حرية الرأي ضرورة للإيمان الصحيح فان حرية الرأي ايضا ضرورة للسلام الداخلي في الدولة ، فاذا قضي على حرية الفكر قضي على الدولة . لذلك يجب على السلطات العامة ان لا تتدخل في الحريات الفردية فهذا هو ( الحق الطبيعي ) . كل رد حر في طبيعته وكل فرد هو الضامن لحريته . لا احتكار للفكر ولا حجر ولا رقابة عليه . لكل انسان الحق في فهم الوعي وتأويله كما يشاء وأن التسلط والتحزب ليؤدي حتما الى ضياع الايمان.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

تربية الجنس البشري

يستهدف هذا الكتاب تحديد المرحلة التاريخية التي تمر بها مجتمعاتنا نحن هل وصلنا الى مرحلة استقلال الذهن وحرية الإرادة أم إننا ما زلنا نعيش تحت الوصايا الدينية والسياسية ؟ ولما كان الوحي هو عامل التقدم ، وكنا أمة تزهو بأن لديها وحيا . يكون السؤال بالنسبة لنا هو : هل قام الوحي بوظيفته في التاريخ في تقدم الجنس البشري واستقلال الوعي الإنساني أم أن لدينا تناقضا صارخا بين الوحي كمعطى مثالي والتخلف كواقع تاريخي ؟.
وقد قمت بهذه الترجمة على طريقة الشراح القدماء ، النص وسيلة للشارح لعرض آرائه الخاصة في بيئته الخاصة لأهدافه الخاصة ، كما فعل ابن رشد في شروحه الكبيرة ، خاصة في " تفسير ما بعد الطبيعة " ناقدا في ثناياه " علم الأشعرية " – أواصل هذا التيار الذي انقطع في شروحي للفلسفة الغريبة، كما عقدت مقدمة طويلة عن فلسفة التاريخ قبل لسنج وبعده من أجل إعطاء نماذج لطلابنا من فلسفات التقدم ومفاهيمه المختلفة ، وفكرة المراحل ، حتى تساعده على ابراز هذا المفهوم من وجدانه المعاصر واكتشافه في تراثه القديم ومساعدته على الإجابة على سؤال ، في أي مرحلة من التاريخ أنا أعيش ؟.
ولعلي بذلك أكون قد ساهمت في صياغة قضية التقدم في بلادنا والعودة بها الى تراث الأمة ومنبعه في الوحي.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

الدين وأسئلة الحداثة

الشهادات المقدّمة في هذا الكتاب لا تفتقر للحسّ التاريخي في دراسة الموروث الديني، ولا تتردّد في اكتشاف مواطنِ قصوره وثغراتِه المتنوعة، وعجزِه عن الوفاء بمتطلبات روح وقلب وعقل وجسد المسلم المعاصر. فضلا على أنها تحاول أن تتعرف على آفاق الحاضر، واستبصار مديات المستقبل. كذلك تنزع هذه الشهادات الى الخروج عن المناهج والأسس والأدوات الموروثة للتفكير الديني، بوصفها «أسيجة مغلقة»، تعطّل العقلَ، وتسجن عمليةَ التفكير الديني في مدارات مغلقة، لا تكف عن التكرار والاجترار، تبدأ من حيث تنتهي، وتنتهي من حيث تبدأ. تبدأ من لاهوت الأشعري لتنتهي به، وتنتهي به لتبدأ منه...وهكذا.
تستوعب هذه الشهادات نقاشات عبد الجبار الرفاعي مع محمد أركون ومصطفى ملكيان وعبد المجيد الشرفي وحسن حنفي، وميزة هذه الشهادات أن أصحابها من ذوي التكوين الأكاديمي الجاد في اللاهوت والفلسفة وفلسفة الدين والعلوم الإنسانية، وهم من ذوي التكوين اللغوي المتعدد، الذي يمنحهم مفاتيحَ متابعة آخر ما تقوله الفلسفة والعلوم الانسانية واللاهوت وفلسفة الدين اليوم. مع أنهم لا يفتقرون للخبرة الواسعة في التراث ودروبه ومسالكه المتنوعة. وكلٌ منهم يسعى لتطبيق خبرته في قراءة التراث وغربلته، واقتراح مسالكَ لعبور «أسيجته المغلقة».

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

اشترك في النشرة البريدية