هان كانغ

كاتبة كورية جنوبية وُلدت في عام 1970، وهي ابنة الروائي هان سونج ون.

حصلت روايتها “النباتية” على جائزة المان بوكر الدولية لعام 2016، كما وصل كتابها “الكتاب الأبيض” للقائمة القصيرة لنفس الجائزة عام 2018.

 

أفعال بشرية

"تواجهنا هان بأحد أهم أسئلة عصرنا: ما الإنسانية؟ شهادتها الجريئة مكان جيد للبدء منه في البحث عن إجابة."
The Guardian

رواية عن الراحلين والباقين والعالقين بين الرحيل والبقاء. قصة يرويها أحياء عن أموات وأموات عن أحياء. مرثية حزينة وشهادة جريئة عن انتفاضة مدينة غوانغجو العام 1980. لا تقع هان كانغ في فخ السرد التاريخي الممل، بل تحكي قصصًا شديدة الخصوصية ولكنها عالمية في إنسانيتها. تواصل كانغ توجيه أسئلتها المميزة لأسلوبها في "النباتية" و "الكتاب الأبيض" عن العنف البشري وعن ثقل الضمير وصعوبة أن تكون إنسانًا وشقاء أن تكون ناجيًا.

اقرا أكثر شراء

الكتاب الأبيض

كتبت هان الكتاب أثناء إقامتها في وارسو، مدينة تحوم فيها ظلال الماضي العنيف. تجد هان نفسها مطاردة بحكاية أختها الكبيرة التي ماتت بعد ساعتين فقط من ولادتها.
تلجأ الرواية لاستكشاف الأشياء البيضاء؛ القماط الذي كان في الوقت نفسه تابوتًا لأختها، حليب الأم الذيي لم تستطع أختها أن تشربه، الصفحة الفارغة التي حاولت أن تعيد كتابة القصة فيها وغيرها. من خلال لغة شاعرية ومكثّفة، تجوب الرّاوية الشوارع غير المألوفة لها والمكسوة بالثلج، حيث المباني التي سحقت من قبل في أثناء الحرب.
تتداخل هوية تلك الشوارع وتتشابك وتجد الراوية نفسها تسأل: "هل يمكنني أن أمنح أختي هذه الحياة؟"

اقرا أكثر شراء

النباتية

تأخذنا رواية "النباتية" إلى عوالم فائضة الإنسانية وجامحة المشاعر حتى الاستهجان، وسط صراعات سطوة العائلة ورتابة المجتمع واستهلاك الذات في طاحونة يومياتنا ليستيقظ الجسد على انتفاضته القاطعة, ليونغ هي التي فجأة صحت من حلم رافضة أكل أي نوع من اللحوم واتخذت من النباتية مسارًا لتغذيتها، قبل أن يتكشف لنا رويدًا رويدًا أن للقرار فلسفته، والتي انجرّ إليها أيضا زوج شقيقتها الكبرى ليخوضا في علاقة حميمية حد التماهي بين جسدين دون أن ينطقا بكلمة واحدة، يتماهيان بمشهد جسدي واحد للوحة ملحمية تشكل حيزًا كبيرًا من فانتازيا الرواية، ويتداخلان في مشهد سريالي يرسمه ويوثقه زوج شقيقتها الرسام الذي ظهر فجأة كشخصية محورية من الرواية بعدما كان هامشيًا في فصولها الاولى.

سؤال عن مسببات الحياة ومبررات البقاء تطرحه الرواية بوحشية من خلال رفض بطلتها لأي وسيلة من وسائل إدخال الغذاء لجسدها، كأنها تقول لا شيء يستحق البقاء إلا بضعة ورود وأشجار قد تولد من أجسادنا إذا ما التصقنا بالأرض لنستمد قوتنا منها.
جرأة تتركنا امام استسهال الموت في سبيل الفكرة
وتهزأ بنا لاننا نواصل حياتنا بيوميات تبدو رتيبة اذا ما قيست بانتفاضة النباتية.

اقرا أكثر شراء
اشترك في النشرة البريدية