مؤلفات جورج أورويل

جورج أورويل

جورج أورويل، واسمه الحقيقي إريك آرثر بلير، هو روائي وصحفي بريطاني، وُلد في 25 يونيو 1903 وتوفي في 21 يناير 1950.

كانت تشتهر أعماله بالوضوح والذكاء وخفة الدم والتحذير من غياب العدالة الاجتماعية ومعارضة الحكم الشمولي وإيمانه بالاشتراكية الديمقراطية.

كتب في النقد الأدبي والشعر الخيالي والصحافة الجدلية.

أشهر أعماله هو روايته الديستوبية 1984 التي كتبها عام 1949 وروايته الرمزية “مزرعة الحيوان” والتي كتبها في عام 1945.

في عام 2008 وضعته صحيفة التايمز في المرتبة الثانية في قائمة “أعظم 50 كاتب بريطاني منذ عام 1945”. استمر تأثير أعمال أوريل على الثقافة السياسية السائدة ومصطلح أوروليةالذي يصف ممارسات الحكم الاستبدادي والشمولي والتي دخلت في الثقافة الشعبية مثل ألفاظ عديدة أخرى من ابتكاره مثل الأخ الأكبر، التفكير المزدوج، الحرب الباردة وجريمة الفكر وشرطة الفكر.

1984

تعتبر رواية 1984 إحدى كلاسيكيات الأدب في العالم، ولا تكاد تخلو لغة من أكثر من ترجمة لها، فقد قدّمت هذه الرواية صورة المجتمع الشمولي الذي يحكمه الحزب الواحد بطريقة مبدعة، على مستوى الأدب كما على مستوى الفكر.
الأخ الأكبر، دقيقتي الكراهية، أسبوع الكراهية، شرطة الفكر، التفكير المزدوج، رابطة الجواسيس، شعارات الحزب الثلاثة: الحرب هي السلم- الحريّة هي العبودية- الجهل هو القوّة... تلك هي مفردات هذا المجتمع الذي يُحكم بالقهر والتعذيب وتزوير الوقائع والتاريخ، ما يحوّل المجتمع الى قطيع يسوقه إلى الأعمال الشاقّة والحياة البائسة، والحروب والسجون، مجموعة من أعضاء الحزب الذين بدورهم يخضعون لرقابة تحصي عليهم أنفاسهم وتحوّلهم، باسم الدفاع عن الوطن وعن الحزب القائد، الى أشخاص يخضعون لتراتبية قائمة على الخوف. فحتى الأهل يخافون من أولادهم الذين تحوّلهم التربية التي يشرف عليها الحزب، إلى جواسيس. وأعضاء الحزب يتصرّفون بكل خضوع بعد أن عرفوا مصير كل متمرّد.
لكن في داخل آلة القمع الرهيبة هذه، تستمر التمرّدات. إنها التمرّدات التي تميّز الروح الانسانية التي ترى في الحريّة أسمى قِيَم الانسان. وترى أن الحب أجمل وأعظم من الكراهية، وأن فرادة الانسان هي ما يطلق فيه الابداع.
رواية تُقرأ مرة تلو مرّة لإبداعها الأدبي، وتصويرها القويّ لبشاعة المجتمع الذي يفتقد للحريّة.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

نقد أدبي

دروس التفكيك

يسعى هذا الكتاب إلى إيضاح حالة الإنسان في الأدب المعاصر، عبر فهْم دقيق للتفكيك بما هو حدثٌ يقع عند جذر كل ما يحدث أو يتحقق، دون انتظار إذْنٍ من ذات فاعلة أو وعي به أو تنظيم له. فالتفكيك ليس شيئًا نأتي به من محلّ خارج العمل الأدبي موضع الاختبار. التفكيك شأنٌ حادث ويحدث عند جذر العمل؛ ما يتطلب قراءة مزدوجة وكتابة مزدوجة- إخلاصًا مزدوجًا- من أجل معاينة لحظات التصدع في تكوين مِعْمار العمل الأدبي، لا بغرض هدْمه عَمْدًا ثم التخلي عنه وإنما بغرض وقوف دقيق على المِعْمار وهو يأخذ في الانهيار عند لحظة إنشائه.
بهذا الإخلاص المزدوج، يبدأ حسام نايل درسَ المعنى والحضور والحقيقة، نسيان الذات والهوية المشطوبة، درسَ الكتابة وتجربة العدم أثناء انحلال الأنظمة الرمزية، حركة الأثر واقتسام الحق؛ مستقصيًا بنيات المعنى وضلالها القارّ عبر اختبار اشتغالها الأنطوبلاغي في التهادي الجسدي وهبة المستحيل، عطاء المرأة وتجربة الاختلاف المُرْجِئ؛ وصولاً إلى أصل الكتابة وكتابة الأصل. فيقف بنا عند لحظة التحول من اقتصاد مثالي للوغوس- بعد عَرْضِ تفككه تلقائيًا- إلى اقتصاد مادي يُزَوْبِعُ بصيرةَ العمل الأدبي فيجعلها بصيرةً ضالةً تستوجب حضورَ العدم.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

اشترك في النشرة البريدية