عبد الجبار الرفاعي

مفكر عراقي وأستاذ فلسفة إسلامية، مواليد ذي قار بالعراق، سنة 1954.حاصل على عدة شهادات أكاديمية منها دكتوراه فلسفة إسلامية، بتقدير امتياز، 2005، وماجستيرعلم كلام، 1990،وبكالوريوس دراسات إسلامية، 1988، ودبلوم فني زراعي، 1975. وله رؤية فلسفية حول الإصلاح ومناهج التفكير الديني.

أشهر إصداراته:

هوية بأربعين وجه

إنقاذ النزعة الإنسانية في الدين

علم الكلام الجديد

الدين والكرامة الإنسانية

هذا الكتاب محاولة في فهم الإنسان أولًا، ومعرفة شيء من طبيعته، واكتشاف احتياجه لمعنى وجوده، والوقوف على شيء من الدوافع المتضادة لسلوكه ومواقفه. لا يمكن أن نفهم الدين قبل أن نفهم الإنسان، وحاجة الإنسان لمعنى حياته، وحاجته للكرامة.
موضوعات هذا الكتاب تلتقي وغيره من كتاباتنا المنشورة عن الدين، كلها تنويعات لرؤية واحدة، رؤية تحاول أن تتعرف على الدين، عبر اكتشاف الإنسان، وتميّزه عن غيره من الكائنات في الأرض بحاجته المزمنة للدين، وحاجته للكرامة، ووجود كل شيء من أجل الإنسان بوصفه الغاية، لأنه خليفة الله في الأرض.
الإنسان غاية الدين، كل دين لا تكون غايته الإنسان ليس إنسانيًا. جوهر إنسانية الدين حماية الكرامة، لا كرامة بلا مساواة بين البشر، ورفض كل أشكال التمييز بينهم. كل دين لا يحمي كرامة الإنسان ويصونها ليس إنسانيًا. الإنسان وكرامته وسلامه وسكينته وطمأنينته وإسعاده غاية ما ينشده الدين.

الكرامة قيمة أصيلة، حضورها يعني حضور إنسانية الإنسان، وغيابها يعني غياب إنسانية الإنسان. كل رسالة تحررية في التاريخ تستمد قيمتها ومشروعيتها من قدرتها على استرداد الكرامة الإنسانية المهدورة.

المعيار الكلي لاختبار إنسانية أي دين هو كيفية تعاطيه وإعلائه للكرامة الإنسانية، والموقع الذي تحتله الكرامة في منظومة القيم لديه. إنسانية الدين تلخصها نظرته للكرامة بوصفها القيمة التي تستحضر كل قيمة إنسانية، قيمة تتسع لكل الحقوق الأساسية، وتضع الحرية غاية تتطلع لاستردادها على الدوام كاملة غير منقوصة، والخلاص في تعاليمها وشريعتها من أية محاولة لتسويغ العبودية المعلنة أو المقنّعة، والإكراهية أو الطوعية.

الكرامة قيمة للفرد، تبدأ الكرامة بالفرد لتنتهي بكرامة الأمة، لا كرامة لأمة بلا كرامة لأفرادها. إن انتهاك كرامة أي كائن بشري هو انتهاك يطال كرامة غيره من البشر أيضًا. الكرامة قيمة كونية، لكل إنسان نصابه فيها، لذلك يفرض الضمير الأخلاقي على الكل حمايتها، كل حسب موقعه، ووفقًا لإمكاناته وقدراته.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

مقدمة في علم الكلام الجديد

انشغلتُ سنوات طويلة في علم الكلام الجديد، وقرأتُ وسمعت البلبلة والغموض والتشويش والالتباس في تعريفه، وتحديد مفهومه وموضوعه وأركانه ومرتكزاته، فأدركت الحاجة الماسة لتأليف مقدمة تحدد الإطار العام لهذا العلم، وتضع المعيار الذي يمكن اعتماده في تصنيف هوية المتكلم والكلام الجديد، وتوفر للباحثين والدارسين في علم الكلام وفلسفة الدين خارطة طريق ترسم المعالم الأساسية للكلام الجديد.
ينطلق هذا الكتاب من رؤية تبتني على أنه ما دام هناك إنسان فهناك أسئلة ميتافيزيقية كبرى، وهذا النوع من الأسئلة لا جواب نهائيًَا له، وهو ما يقوله لنا تعدد وتنوع إجابات الفلاسفة واللاهوتيين والمتكلمين المتواصلة لهذه الأسئلة، وتجددها في مختلف مراحل تطور الوعي البشري، وفي منعطفات الفكر الفلسفي واللاهوتي والكلامي.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

الدين والاغتراب الميتافيزيقي

تأتي أفكار "الدين والاغتراب الميتافيزيقي" في سياق ما جاء في كتابي السابق:"الدين والظمأ الأنطولوجي" من ضرورة دراسة الدين في مجاله الأنطولوجي الخاص،إذ تحيل موضوعات هذا الكتاب إلى رؤية تتبنى فهما للدين لا يكرر الكثير مما هو متداول في الكتابات المختلفة عن الدين،فهي لا تقول بأن:الدين وهمٌ،أو الدين مخدرٌ،أو الدين تراثٌ،أو الدين مرحلةٌ من مراحل تطور الوعي البشري،بل تُعلن بوضوح:أن الدين حاجةٌ وجوديةٌ لكينونة الإنسان بوصفه إنسانًا،وإن الإنسان لا يصنع حاجته للدين،وإنما يصنع أنماط تدينه وتعبيراته وتمثلاته المتنوعة والمختلفة للدين،على وفق اختلاف أحوال البشر وبيئاتهم وثقافاتهم.
ويجد القارئ في موضوعات الكتاب كيف يخرج الدينُ من حقله،بوصفه حاجة وجودية،ليهيمن على حقول الحياة الأخرى التي هي من اختصاص العقل والعلوم والمعارف،فيتحول الدين من كونه حلا للحاجة الوجودية إلى مشكلة تهدد العقل وتحول دون تراكم الخبرة البشرية.وهكذا يرى القارئ أن أكثر مشكلاتنا تكمن في تمدد وتضخم هذه الحاجة وإهدارها لغيرها من الحاجات الأخرى،وابتلاعها لكل شيء في حياة الناس في مجتمعاتنا،فكثير من مشاكل عالم الإسلام تعود إلى الإخفاق في التعرف على الحقل الحقيقي للدين وحدود مهمته في حياة الكائن البشري،وما نتج عن ذلك من هيمنة الدين على حقول الحياة الأخرى،والإخلال بوظيفة العقل والعلم والمعرفة وإهمال قيمة تراكم الخبرة البشرية وأثرها في البناء والتنمية.
يصدر هذا الكتاب في مسعى لإرساء لبنات فهم الدين،وبوصلة ترشد لمنطق فهم آيات القرآن الكريم،من أجل بناء رؤية "إنسانية إيمانية"،عساها تطلُّ بنا على أفق مضيء،نرى فيه الدين من منظور مختلف،يصير فيه الدين دواء لا داء،والإيمان محررا لا مستعبداً،والتدين حالة روحانية أخلاقية جمالية تتجلى فيها أجمل صورة لله والإنسان والعالم.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

إنقاذ النزعة الإنسانية في الدين

تمثّل النصوص المنشورة في هذا الكتاب رؤية المؤلف بشأن بعض إشكاليات "تحديث التفكير الديني"، وتلخّص منطلقاته ومبرراته وما ينشده من دعوته إلى: "إنقاذ النزعة الإنسانية في الدين". وهي دعوة تشكلت نواتها الجنينية منذ ربع قرن، بدأها صاحبها عبر إصدار نشرة "الرأي الآخر" بمعية مجموعة من الزملاء في الحوزة العلمية في قم "1992"، وبعدها بعامين "1994" أصدر مجلة "قضايا إسلامية"، وفي "1997" بلور رؤيته التجديدية بإصدار مجلة "قضايا إسلامية معاصرة"، ونشر عدة سلاسل للكتب، ناهز مجموع ما صدر فيها 200 كتاب، ليثمر مشروعه تأسيس "مركز دراسات فلسفة الدين"، وتدوين بحوث ودراسات متنوعة وتأليف عدة كتب، آخرها الكتاب المائل بين أيدينا، الذي يطمح بقراءة بديلة للتراث وتأويل مغاير للنصوص الدينية، تتجاوز المنهجيات والقواعد التقليدية المتداولة، تصغي لإيقاع الحياة وتستجيب لرهانات العصر.

اقرا أكثر

علم الكلام الجديد

يستوعب هذا المجلد من "موسوعة فلسفة الدين" مجموعة مساهمات لفلاسفة ومفكرين وباحثين مختصين بدراسة الدين في العالم اليوم.. تصدرته دراسة مطولة بعنوان: "تمهيد لدراسة علم الكلام الجديد" لمحرر الموسوعة: د. عبدالجبار الرفاعي، تلتها 18 دراسة تتسع لمواقف تحيل إلى مرجعيات متنوعة، وتكشف عن رأي كل باحث في كيفية تجديد علم الكلام، وما يدرسه من مسائل ترتبط باللاهوت وعلم الكلام. تؤشر النصوص إلى انفتاح الباحثين على مناهج متنوعة في البحث الكلامي، إذ استعان بعضهم بفلسفة العلم المعاصرة في الغرب، وعمل على توظيف معطياتها في تحليل المعرفة الدينية، والكشف عن تاريخية هذه المعرفة، فيما استعان آخرون بالهرمنيوطيقيا في تفسير النصوص وتأويل مدلولاتها. واستعار فريق ثالث مناهج ومعطيات متنوعة من العلوم الإنسانية الغربية، والإلهيات المسيحية الجديدة، ودشّنها بمجموعها في تفسير النصوص، وتحليل التجربة الدينية، والمعرفة الدينية.
معظم النصوص التي يضمها هذا المجلد هي مساهمات لمفكرين غربيين وعرب ومسلمين، تم تعريب مساهماتهم من الانجليزية والالمانية والدانماركية والفارسية. لم تكرر هذه النصوص ما نشر قبل أكثر من عشر سنوات في مجلد بعنوان: (علم الكلام الجديد وفلسفة الدين) للمحرر أيضاً، والذي اتسع لمساهمات مفكرين وباحثين ايرانيين في هذا المجال. سيلتقي القراء في هذا المجلد مع مجموعة من المفكرين والباحثين العرب الذين دخل معهم علم الكلام والتفكير الديني آفاقاً جديدة، وقدموا اجتهادات تستحق المراجعة والنقد والتحليل، لاختبار مدى وفائها بما تتطلبه رؤية المسلم للعالم اليوم، ومواكبة اعتقاده لرهانات الواقع الذي لن يكف عن اثارة الأسئلة المتنوعة

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

تمهيد لدراسة فلسفة الدين

يقدم الكتاب صورة عامة لفلسفة الدين من واقع مقالات مختلفة وأوراق بحثية لكتاب وفلاسفة وأكاديميين حيث تتوزع النصوص ما بين نصوص فلسفية ونصوص تعريفية .
هذه النصوص تتفاوت من حيث لغتها باختلاف الكتاب ومدارسهم..

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

العقلانية والمعنوية

في الوقت الذي أحسب فيه عبادة العقائد، او الانبهار بمعتقدات الذات، من أخطر مصاديق الوثنية، لا أميل إطلاقا الى تحوّل عقدي لاتباركه الأدلّة والبراهين، تحوّل ينبع من صرف التعبد، أو التقليد، او الانخراط في دوامة روح العصر، أو الضعف أمام موضات الفكر المتوالدة، او الانجراف إلى مهاوي الرأي العام، او الذوبان في الجماعة. إذ أعتقد أن إنسانية الإنسان رهن إخلاصه للدليل، والعيش على أساس معطيات العقل والوجدان. ما أبتغيه من "العقلانية"، في عبارة الجمع بين "العقلانية والمعنوية"، ليس سوى هذه التبعية الصادقة للعقل والوجدان، ومطالبة الدليل من كل من يتقبل مطالبتنا بالدليل، فبمقدار ما يفارق العقل مسرح حياتنا، يتسع المجال لأغوال: الزيف، والعنف.
على امتداد تاريخه وجغرافيته، حيثما لم يراع الإنسان حرمة العقل ، ولم يعره ما يستحقه من اهتمام، فقد أضحى مجتمعه ساحة لفئتين من الناس: أشباح الزيف، وزبانية العنف. وما من سبيل لمكافحة هاتين الآفتين المهولتين سوى الإعتصام بعُرى العقل.
بَيدَ أن الحياة التي تنبني على العقل، او لنقل الحياة الأصيلة التي نطالب فيها بالدليل، ليست عديمة الكلفة. ولأجل أن نستحق مثل هذه الحياة، ينبغي أن نطل على عالم الوجود من شرفات النزعة الروحية أو المعنوية، فمن دون هذه الرؤية المعنوية، قد يلوح للإنسان المحبّ لذاته بطبيعته، والحريص على حماية نفسه، ودفع الضرر عنها، وجذب الخير إليها، قد يلوح لـه أن تكلفة الحياة الأصيلة تربو على نفعها. وهذا هو سر التشديد على "المعنوية"، فهي التي تؤهلنا، في غمرة التوحّد الناجم عن نبذ التعبّد، والتقليد، واتباع روح العصر، والإقلاع عن الهرولة وراء التقليعات الفكرية الدارجة، والتأقلم مع الأفكار العامّية السائدة، والاصطباغ بلون الجماعة، أن نحمل،ونتحمَّل، صلبان حياتنا على عواتقنا، ولا نخسر سكينة أرواحنا، وأملنا، ورضانا الباطني، رغم كل الصعوبات والأهوال التي قد تعتَوِرُ الطريق.
أملي ان نعتنق جميعا طلب الحقيقة دينا، وإرادة العدل مذهبا، وإفشاء المحبة سلوكا.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

الدين والظمأ الأنطولوجي

منذ صدور كتاب "الدين والظمأ الأنطولوجي" لم تتوقف الكتابات عنه، ومازالت حتى اليوم تتواصل مقالات وانطباعات ورسائل من قراء معظمهم ممن لا أعرف. رغم أن الكتاب صدر بداية هذا العام لكن ما نُشِر عنه حتى اليوم أكثر من ثلاثين مقالة في الصحافة الورقية والألكترونية.
لعل احتفاء القراء بالكتاب يعود إلى أنه لا يسعى لتفكيك التفسير السلفي للنص الديني فقط، بل يحاول أن يكشف عن خارطة طريق للوصول الى الله، بوصفه إله الحب والرحمة والخير والفرح والجمال والارادة والثقة والحرية والكرامة والسلام، وليس إله الكراهية والشر والحزن والقبح والاسترقاق والخنوع وإهدار الكرامة البشرية والحرب.
يختصر هذا الكتاب مطالعاتي ودراساتي وتدريسي، وما تعلّمته من تلامذتي وأساتذتي،كما ترتسم في ثنايا كلماته محطاتُ وجروحُ حياتي. إنه شكل من أشكال تدوين السيرة الذاتية.
كتاب "الدين والظمأ الأنطولوجي" خلاصة أسفار الروح والقلب والعقل مدة تزيد على نصف قرن، لبثتُ فيها افتش عن ذاتي الهاربة مني، وبصراحة لم أظفر بها كلَّها حتى اليوم.كنت أغور كالغواص في طبقاتها، وكلما قبضتُ على شئ منها انزلقتْ مثلما ينزلق الزئبقُ بين الأصابع. أدركت ألا باب للنجاة إلاّ اكتشاف الذات والعمل على بنائها وتربيتها مادامت الحياة.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

الدين وأسئلة الحداثة

الشهادات المقدّمة في هذا الكتاب لا تفتقر للحسّ التاريخي في دراسة الموروث الديني، ولا تتردّد في اكتشاف مواطنِ قصوره وثغراتِه المتنوعة، وعجزِه عن الوفاء بمتطلبات روح وقلب وعقل وجسد المسلم المعاصر. فضلا على أنها تحاول أن تتعرف على آفاق الحاضر، واستبصار مديات المستقبل. كذلك تنزع هذه الشهادات الى الخروج عن المناهج والأسس والأدوات الموروثة للتفكير الديني، بوصفها «أسيجة مغلقة»، تعطّل العقلَ، وتسجن عمليةَ التفكير الديني في مدارات مغلقة، لا تكف عن التكرار والاجترار، تبدأ من حيث تنتهي، وتنتهي من حيث تبدأ. تبدأ من لاهوت الأشعري لتنتهي به، وتنتهي به لتبدأ منه...وهكذا.
تستوعب هذه الشهادات نقاشات عبد الجبار الرفاعي مع محمد أركون ومصطفى ملكيان وعبد المجيد الشرفي وحسن حنفي، وميزة هذه الشهادات أن أصحابها من ذوي التكوين الأكاديمي الجاد في اللاهوت والفلسفة وفلسفة الدين والعلوم الإنسانية، وهم من ذوي التكوين اللغوي المتعدد، الذي يمنحهم مفاتيحَ متابعة آخر ما تقوله الفلسفة والعلوم الانسانية واللاهوت وفلسفة الدين اليوم. مع أنهم لا يفتقرون للخبرة الواسعة في التراث ودروبه ومسالكه المتنوعة. وكلٌ منهم يسعى لتطبيق خبرته في قراءة التراث وغربلته، واقتراح مسالكَ لعبور «أسيجته المغلقة».

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

الحب والإيمان عند عند سورن كيرككورد

سورن كيرككَورد: فيلسوف خارج على الأنساق الفلسفية، ولاهوتي خارج على دوغمائية الإيمان الكنسي، وأديب رؤيوي خارج على صنعة الشعر والفن، ومفكر متعدد متنوع خارج على الموضوعات الجاهزة إلى ما هو مهمل ومنسي، حين تخطى السياق المتوارث للتفكير الفلسفي، الذي اهتم بدراسة الإنسان من الخارج، فتمحورت كتاباته على دراسة الإنسان من الداخل، وطرح قضايا لم يهتم بها التفكير الفلسفي من قبل، مثل : الحب، الإيمان، المفارقة،الضمير، القلق، اليأس ، الموت، وغيرها مما يعتمل في أعماق النفس البشرية. واهتم بإثارة الإشكالات من دون أن ينشغل بجوابها، إذ يكتب : إن مهمته في هذه الدنيا أن يثير الإشكالات في كل مكان، لا أن يجد لها حلا .
يمكن للقارئ البصير أن يكتشف راهنية اللاهوت الذي صاغه كيرككَورد ، وأهمية بيانه لمقهومي الحب والإيمان، والذي تعثر على شيء من ملامحه في مدونة التصوف المعرفي، وحاجتنا الشديدة في العالم الإسلامي لرؤياه الفسيحة المحلقة في الآفاق ،وأسئلته المحرضة على التفكير خارج سياق الأنساق المغلقة، فقد تمحور كل ما أنتجه حول الذات والهوية الشخصية للكائن البشري،بنحو كانت عليه كتاباته كافة تحكي سيرته الروحية والعاطفية والعقلية ، تلك السيرة الخارقة للمألوف، التي لم يغادر فيها عوالم ذاته، وأصر فيما عاشه وكتبه على فرادته واستقلاله وتميزه، جتى إنه بعد وفاته كان يود أن يكتب على شاهدة قبره الفرد المنفرد .

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

اشترك في النشرة البريدية