عبد الجبار الرفاعي

مفكر عراقي وأستاذ فلسفة إسلامية، مواليد ذي قار بالعراق، سنة 1954.حاصل على عدة شهادات أكاديمية منها دكتوراه فلسفة إسلامية، بتقدير امتياز، 2005، وماجستيرعلم كلام، 1990،وبكالوريوس دراسات إسلامية، 1988، ودبلوم فني زراعي، 1975. وله رؤية فلسفية حول الإصلاح ومناهج التفكير الديني.

أشهر إصداراته:

هوية بأربعين وجه

إنقاذ النزعة الإنسانية في الدين

علم الكلام الجديد

إنقاذ النزعة الإنسانية في الدين

تمثّل النصوص المنشورة في هذا الكتاب رؤية المؤلف بشأن بعض إشكاليات "تحديث التفكير الديني"، وتلخّص منطلقاته ومبرراته وما ينشده من دعوته إلى: "إنقاذ النزعة الإنسانية في الدين". وهي دعوة تشكلت نواتها الجنينية منذ ربع قرن، بدأها صاحبها عبر إصدار نشرة "الرأي الآخر" بمعية مجموعة من الزملاء في الحوزة العلمية في قم "1992"، وبعدها بعامين "1994" أصدر مجلة "قضايا إسلامية"، وفي "1997" بلور رؤيته التجديدية بإصدار مجلة "قضايا إسلامية معاصرة"، ونشر عدة سلاسل للكتب، ناهز مجموع ما صدر فيها 200 كتاب، ليثمر مشروعه تأسيس "مركز دراسات فلسفة الدين"، وتدوين بحوث ودراسات متنوعة وتأليف عدة كتب، آخرها الكتاب المائل بين أيدينا، الذي يطمح بقراءة بديلة للتراث وتأويل مغاير للنصوص الدينية، تتجاوز المنهجيات والقواعد التقليدية المتداولة، تصغي لإيقاع الحياة وتستجيب لرهانات العصر.

اقرا أكثر

علم الكلام الجديد

يستوعب هذا المجلد من "موسوعة فلسفة الدين" مجموعة مساهمات لفلاسفة ومفكرين وباحثين مختصين بدراسة الدين في العالم اليوم.. تصدرته دراسة مطولة بعنوان: "تمهيد لدراسة علم الكلام الجديد" لمحرر الموسوعة: د. عبدالجبار الرفاعي، تلتها 18 دراسة تتسع لمواقف تحيل إلى مرجعيات متنوعة، وتكشف عن رأي كل باحث في كيفية تجديد علم الكلام، وما يدرسه من مسائل ترتبط باللاهوت وعلم الكلام. تؤشر النصوص إلى انفتاح الباحثين على مناهج متنوعة في البحث الكلامي، إذ استعان بعضهم بفلسفة العلم المعاصرة في الغرب، وعمل على توظيف معطياتها في تحليل المعرفة الدينية، والكشف عن تاريخية هذه المعرفة، فيما استعان آخرون بالهرمنيوطيقيا في تفسير النصوص وتأويل مدلولاتها. واستعار فريق ثالث مناهج ومعطيات متنوعة من العلوم الإنسانية الغربية، والإلهيات المسيحية الجديدة، ودشّنها بمجموعها في تفسير النصوص، وتحليل التجربة الدينية، والمعرفة الدينية.
معظم النصوص التي يضمها هذا المجلد هي مساهمات لمفكرين غربيين وعرب ومسلمين، تم تعريب مساهماتهم من الانجليزية والالمانية والدانماركية والفارسية. لم تكرر هذه النصوص ما نشر قبل أكثر من عشر سنوات في مجلد بعنوان: (علم الكلام الجديد وفلسفة الدين) للمحرر أيضاً، والذي اتسع لمساهمات مفكرين وباحثين ايرانيين في هذا المجال. سيلتقي القراء في هذا المجلد مع مجموعة من المفكرين والباحثين العرب الذين دخل معهم علم الكلام والتفكير الديني آفاقاً جديدة، وقدموا اجتهادات تستحق المراجعة والنقد والتحليل، لاختبار مدى وفائها بما تتطلبه رؤية المسلم للعالم اليوم، ومواكبة اعتقاده لرهانات الواقع الذي لن يكف عن اثارة الأسئلة المتنوعة

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

تمهيد لدراسة فلسفة الدين

يقدم الكتاب صورة عامة لفلسفة الدين من واقع مقالات مختلفة وأوراق بحثية لكتاب وفلاسفة وأكاديميين حيث تتوزع النصوص ما بين نصوص فلسفية ونصوص تعريفية .
هذه النصوص تتفاوت من حيث لغتها باختلاف الكتاب ومدارسهم..

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

العقلانية والمعنوية

في الوقت الذي أحسب فيه عبادة العقائد، او الانبهار بمعتقدات الذات، من أخطر مصاديق الوثنية، لا أميل إطلاقا الى تحوّل عقدي لاتباركه الأدلّة والبراهين، تحوّل ينبع من صرف التعبد، أو التقليد، او الانخراط في دوامة روح العصر، أو الضعف أمام موضات الفكر المتوالدة، او الانجراف إلى مهاوي الرأي العام، او الذوبان في الجماعة. إذ أعتقد أن إنسانية الإنسان رهن إخلاصه للدليل، والعيش على أساس معطيات العقل والوجدان. ما أبتغيه من "العقلانية"، في عبارة الجمع بين "العقلانية والمعنوية"، ليس سوى هذه التبعية الصادقة للعقل والوجدان، ومطالبة الدليل من كل من يتقبل مطالبتنا بالدليل، فبمقدار ما يفارق العقل مسرح حياتنا، يتسع المجال لأغوال: الزيف، والعنف.
على امتداد تاريخه وجغرافيته، حيثما لم يراع الإنسان حرمة العقل ، ولم يعره ما يستحقه من اهتمام، فقد أضحى مجتمعه ساحة لفئتين من الناس: أشباح الزيف، وزبانية العنف. وما من سبيل لمكافحة هاتين الآفتين المهولتين سوى الإعتصام بعُرى العقل.
بَيدَ أن الحياة التي تنبني على العقل، او لنقل الحياة الأصيلة التي نطالب فيها بالدليل، ليست عديمة الكلفة. ولأجل أن نستحق مثل هذه الحياة، ينبغي أن نطل على عالم الوجود من شرفات النزعة الروحية أو المعنوية، فمن دون هذه الرؤية المعنوية، قد يلوح للإنسان المحبّ لذاته بطبيعته، والحريص على حماية نفسه، ودفع الضرر عنها، وجذب الخير إليها، قد يلوح لـه أن تكلفة الحياة الأصيلة تربو على نفعها. وهذا هو سر التشديد على "المعنوية"، فهي التي تؤهلنا، في غمرة التوحّد الناجم عن نبذ التعبّد، والتقليد، واتباع روح العصر، والإقلاع عن الهرولة وراء التقليعات الفكرية الدارجة، والتأقلم مع الأفكار العامّية السائدة، والاصطباغ بلون الجماعة، أن نحمل،ونتحمَّل، صلبان حياتنا على عواتقنا، ولا نخسر سكينة أرواحنا، وأملنا، ورضانا الباطني، رغم كل الصعوبات والأهوال التي قد تعتَوِرُ الطريق.
أملي ان نعتنق جميعا طلب الحقيقة دينا، وإرادة العدل مذهبا، وإفشاء المحبة سلوكا.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

الدين والظمأ الأنطولوجي

منذ صدور كتاب "الدين والظمأ الأنطولوجي" لم تتوقف الكتابات عنه، ومازالت حتى اليوم تتواصل مقالات وانطباعات ورسائل من قراء معظمهم ممن لا أعرف. رغم أن الكتاب صدر بداية هذا العام لكن ما نُشِر عنه حتى اليوم أكثر من ثلاثين مقالة في الصحافة الورقية والألكترونية.
لعل احتفاء القراء بالكتاب يعود إلى أنه لا يسعى لتفكيك التفسير السلفي للنص الديني فقط، بل يحاول أن يكشف عن خارطة طريق للوصول الى الله، بوصفه إله الحب والرحمة والخير والفرح والجمال والارادة والثقة والحرية والكرامة والسلام، وليس إله الكراهية والشر والحزن والقبح والاسترقاق والخنوع وإهدار الكرامة البشرية والحرب.
يختصر هذا الكتاب مطالعاتي ودراساتي وتدريسي، وما تعلّمته من تلامذتي وأساتذتي،كما ترتسم في ثنايا كلماته محطاتُ وجروحُ حياتي. إنه شكل من أشكال تدوين السيرة الذاتية.
كتاب "الدين والظمأ الأنطولوجي" خلاصة أسفار الروح والقلب والعقل مدة تزيد على نصف قرن، لبثتُ فيها افتش عن ذاتي الهاربة مني، وبصراحة لم أظفر بها كلَّها حتى اليوم.كنت أغور كالغواص في طبقاتها، وكلما قبضتُ على شئ منها انزلقتْ مثلما ينزلق الزئبقُ بين الأصابع. أدركت ألا باب للنجاة إلاّ اكتشاف الذات والعمل على بنائها وتربيتها مادامت الحياة.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

الدين وأسئلة الحداثة

الشهادات المقدّمة في هذا الكتاب لا تفتقر للحسّ التاريخي في دراسة الموروث الديني، ولا تتردّد في اكتشاف مواطنِ قصوره وثغراتِه المتنوعة، وعجزِه عن الوفاء بمتطلبات روح وقلب وعقل وجسد المسلم المعاصر. فضلا على أنها تحاول أن تتعرف على آفاق الحاضر، واستبصار مديات المستقبل. كذلك تنزع هذه الشهادات الى الخروج عن المناهج والأسس والأدوات الموروثة للتفكير الديني، بوصفها «أسيجة مغلقة»، تعطّل العقلَ، وتسجن عمليةَ التفكير الديني في مدارات مغلقة، لا تكف عن التكرار والاجترار، تبدأ من حيث تنتهي، وتنتهي من حيث تبدأ. تبدأ من لاهوت الأشعري لتنتهي به، وتنتهي به لتبدأ منه...وهكذا.
تستوعب هذه الشهادات نقاشات عبد الجبار الرفاعي مع محمد أركون ومصطفى ملكيان وعبد المجيد الشرفي وحسن حنفي، وميزة هذه الشهادات أن أصحابها من ذوي التكوين الأكاديمي الجاد في اللاهوت والفلسفة وفلسفة الدين والعلوم الإنسانية، وهم من ذوي التكوين اللغوي المتعدد، الذي يمنحهم مفاتيحَ متابعة آخر ما تقوله الفلسفة والعلوم الانسانية واللاهوت وفلسفة الدين اليوم. مع أنهم لا يفتقرون للخبرة الواسعة في التراث ودروبه ومسالكه المتنوعة. وكلٌ منهم يسعى لتطبيق خبرته في قراءة التراث وغربلته، واقتراح مسالكَ لعبور «أسيجته المغلقة».

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

الحب والإيمان عند عند سورن كيرككورد

سورن كيرككَورد: فيلسوف خارج على الأنساق الفلسفية، ولاهوتي خارج على دوغمائية الإيمان الكنسي، وأديب رؤيوي خارج على صنعة الشعر والفن، ومفكر متعدد متنوع خارج على الموضوعات الجاهزة إلى ما هو مهمل ومنسي، حين تخطى السياق المتوارث للتفكير الفلسفي، الذي اهتم بدراسة الإنسان من الخارج، فتمحورت كتاباته على دراسة الإنسان من الداخل، وطرح قضايا لم يهتم بها التفكير الفلسفي من قبل، مثل : الحب، الإيمان، المفارقة،الضمير، القلق، اليأس ، الموت، وغيرها مما يعتمل في أعماق النفس البشرية. واهتم بإثارة الإشكالات من دون أن ينشغل بجوابها، إذ يكتب : إن مهمته في هذه الدنيا أن يثير الإشكالات في كل مكان، لا أن يجد لها حلا .
يمكن للقارئ البصير أن يكتشف راهنية اللاهوت الذي صاغه كيرككَورد ، وأهمية بيانه لمقهومي الحب والإيمان، والذي تعثر على شيء من ملامحه في مدونة التصوف المعرفي، وحاجتنا الشديدة في العالم الإسلامي لرؤياه الفسيحة المحلقة في الآفاق ،وأسئلته المحرضة على التفكير خارج سياق الأنساق المغلقة، فقد تمحور كل ما أنتجه حول الذات والهوية الشخصية للكائن البشري،بنحو كانت عليه كتاباته كافة تحكي سيرته الروحية والعاطفية والعقلية ، تلك السيرة الخارقة للمألوف، التي لم يغادر فيها عوالم ذاته، وأصر فيما عاشه وكتبه على فرادته واستقلاله وتميزه، جتى إنه بعد وفاته كان يود أن يكتب على شاهدة قبره الفرد المنفرد .

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

اشترك في النشرة البريدية