مؤلفات يوسف رخا

يوسف رخا

Description

ولكن قلبي

"أظن أن هذا الكتاب هو محاولة جديدة لإجابة سؤال ما الشعر، وأنا مشغول بهذا السؤال المستحيل منذ بدأت أكتب. إنه موجود في رواية "التماسيح" حيث تُطرح فكرة أن الشعر، وهو في ذلك أشبه بالصمت أو السر، هو الخطاب الوحيد الذي يمكن أن تكون له سيادة في مقابل خطابات مستعمرة من جانب المكان والزمن إن لم يكن الأيديولوجيا أو القناعة، خطابات منبطحة لـ "المعنى". على عكس الكليشيه أو النكتة والشعار، الشعر أو الأدب هو الخطاب الذي يجعل من اللغة وجودًا أو حضورًا أقوى وأوسع من الشرط المادي أو اللحظة التاريخية أو حتى حدود شخص الكاتب".

هكذا يصف يوسف رخا نتاج علاقته الآثمة بديوان المتنبي، والتي تزامنت مع دخوله فيما قد يُسمى "أزمة منتصف العمر". هنا عشرون نصًا شعريًا قصيرًا كل منها بمثابة الجواب لقرار يمثّله بيت منتقى لـ "الدهر المنشد" كما يسمي المتنبي نفسه، يليها نص سردي طويل بالغ الحميمية، يحكي فيه عن الظروف الحياتية والنفسية المحيطة باللقاء بينه وبين الشاعر العباسي والرحلة التي قطعاها معًا.

اقرا أكثر

باولو

هذا الكتاب يحتوي على التفريغ الكامل لمدونة «الأسد على حق» التي ظهرت على الإنترنت بالتزامن مع فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة لأنصار الرئيس المصري السابق محمد مرسي من الإسلاميين المحتجين على عزله من منصبه. وتتضمن المدونة شهادة أحد الأطراف المنخرطين في «الحراك الثوري» منذ 2011 عن الفترة السابقة على انتخاب مرسي والصراعات السرية المشتعلة حينذاك. لكن الناشط الثوري الذي يدلي بأقواله هنا ليس كما يبدو للوهلة الأولى مجرد مصور فوتوغرافي أو مدير مكتبة خاصة من مثقفي وسط القاهرة. إن «باولو» أيضاً عميل لدى مباحث أمن الدولة و«دون جوان» لم تنج واحدة ممن وقعن في غرامه من الموت، وهو كما يرى نفسه الزعيم الخفي للثورة، الذي يحمل لـ«الثوار» نبوءة هزيمتهم القاطعة.
تحت السطح البريء لـ«الربيع العربي» هناك رواية أتعس لأحداث تاريخية لم يفهمها أبطالها: رواية الزيف والعنف والجريمة، وإخفاق «النخبة المدنية» في تجاوز عقود من القمع والحرمان ما كان التظاهر ليزيل آثارها أبداً في وجود الإسلام السياسي… إنها رواية شيقة رغم كابوسيتها، ولعل هذا الملاك الشرير أفضل من يمكنه سردها.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

اشترك في النشرة البريدية