مؤلفات ف.ج. زيبالد

ف.ج. زيبالد

ف. ج. زيبالد كاتب وأكاديمي من أصل ألماني.

وُلد في بافاريا بألمانيا في 18 مايو 1944 وتوفي في 14 ديسمبر 2001 في نورفولك بالمملكة المتحدة.

وعند وفاته المبكرة والتي كانت عن عمر 57 عاماً، كان يعتبره النقاد أحد أكبر الأدباء المعاصرين، وكانوا يعتبرونه المرشح المستقبلي لنيل جائزة نوبل في الأدب.

كان يفضل أن يطلق عليه عائلته وأصدقائه اسم ” ماكس” وهو أحد أسمائه الوسطى. بعد الحرب العالمية الثانية ذهب إلى إنجلترا حيث عاش حتى وفاته.

أشهر أعماله:

المغتربون

حلقات زحل

حلقات زحل

يسرد "حلقات زحل" بأرشيف صوره الغريب وقائع رحلة على الأقدام يقوم بها زيبالد على الساحل الشرقي الإنجليزي. في هذه المنطقة شبه المقفرة التي شهدت على مر العصور فترات ازدهار خاطفة، سرعان ما زالت ليحل محلها البؤس والدمار، ينبش المؤلف قصصا ومصائر ومآلات غريبة، تتقاطع مع رحلاته في الذاكرة عبر مآسي التاريخ الحديث والمعاصر. مفتونا بتحولات الأشياء يرصد الراوي تناسخ عوالم بأكملها لكن الدمار "يلقي بظلاله على كل شكل جديد".
لوحة "درس التشريح" لرمبرانت وطفولة صاحب "قلب الظلام" جوزيف كونراد وحياة وأعمال الطبيب المولع بأسرار الكون توماس براون وحياة مترجم رباعيات الخيام ادوارد فيتزجيرالد وحرب الأفيون والامبراطورة الأرملة ونهاية الإمبراطورية الصينية ومذكرات شاتوبريان وغيرها من غرائب الأخبار، كلها قصص تلفها خيوط الحرير كما تلتف حول شرنقة دودة القز التي تلعب دورا محوريا في هذا الكتاب.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

المغتربون

بعد أن تُرجمت أعمال زيبالد إلى العديد من لغات العالم، لأول مرة يُترجم إلى اللغة العربية، مع أن اسمه ورد على قوائم المرشحين لجائزة نوبل، ولاقت رواياته المديح من أبرز النقاد في العالم. كما اختيرت رواية «المغتربون» كأفضل كتاب في عام 1996.
يكتب زيبالد بلغة أنيقة، مع أنها خالية من التنميق، ليبني شخصيات نكاد نحسّ بكل الآلام والتجارب التي عاشتها. فمن خلال تأملاتٍ في الذاكرة والفقد يعيد زيبالد خلق حيوات أبطال روايته عبر سرد قصصهم وذكرياتهم مستخدماً الصورة كجزء من السرد. يستحضر زيبالد هؤلاء الرجال أمام أعيننا فقط كي يجعلهم يتلاشون في «شوق إلى الاندثار». ينتحر اثنان منهما ويموت الثالث في المنفى، وأما الرابع فلا يزال يعيش في ظلال البغض والحقد حتى بعد مرور أكثر من أربعين عامًا على وفاة والديه في ألمانيا النازية.
وعلى الرغم من أن أيًّا من أبطال الرواية لم يعش في معسكرات الاعتقال، إلا أنهم جميعًا ظلّوا مسكونين بآثار ما حملته ذاكرتهم عن تلك المعتقلات. عانوا جميعهم من الذنب والاكتئاب، وحتى بعد سقوط النازية بوقت طويل، وتحمَّل هؤلاء الأفراد المنفيين ذلك العذاب الذي تختزنه الذاكرة وما تتسبب به من انهيارات عاطفية.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

اشترك في النشرة البريدية