مؤلفات فريدريك نيتشه

فريدريك نيتشه

فريدريش فيلهيلم نيتشه (بالألمانية: Friedrich Nietzsche) ‏ (15 أكتوبر 1844 – 25 أغسطس 1900) فيلسوف ألماني، ناقد ثقافي، شاعر ولغوي وباحث في اللاتينية واليونانية، كان لعمله تأثير عميق على الفلسفة الغربية وتاريخ الفكر الحديث.[4][5][6][7]
كان من أبرز الممهّدين بعلم النفس وكان عالم لغويات متميز. كتب نصوصاً وكتباً نقدية حول الدين والأخلاقية والنفعية والفلسفة المعاصرة المادية منها والمثالية الألمانية. وكتب عن الرومانسية الألمانية والحداثة أيضاً، بلغة ألمانية بارعة. يُعدّ من بين الفلاسفة الأكثر شيوعاً وتداولاً بين القراء.
كثيراً ما تُفهم أعماله خطأً على أنها حامل أساسي لأفكار الرومانسية الفلسفية والعدمية ومعاداة السامية وحتى النازية، لكنه يرفض هذه المقولات بشدة ويقول بأنه ضد هذه الاتجاهات كلها. يُعدّ نيتشه إلهام للمدارس الوجودية وما بعد الحداثة في مجال الفلسفة والأدب في أغلب الأحيان. روّج لأفكار توهم كثيرون أنها مع التيار اللاعقلاني والعدمية، استخدمت بعض آرائه فيما بعد من قبل أيديولوجيي الفاشية،[8][9] وتبنَّت النازية أفكاره.[10] رفض نيتشه الأفلاطونية والمسيحية الميتافيزيقيا بشكل عام ودعا إلى تبني قيم جديدة بعيداً عن الكانتية والهيغيلية والفكر الديني والنهلستية.
سعى نيتشه إلى تبيان أخطار القيم السائدة عبر الكشف عن آليات عملها عبر التاريخ، كالأخلاق السائدة، والضمير. يعد نيتشه أول من درس الأخلاق دراسة تاريخية مفصلة. قدم نيتشه تصوراً مهماً عن تشكل الوعي والضمير، فضلاً عن إشكالية الموت. كان نيتشه رافضاً للتمييز العنصري ومعاداة السامية والأديان ولاسيما المسيحيةلكنه رفض أيضاً المساواة بشكلها الاشتراكي أو الليبرالي بصورة عامة.

هذا الانسان

إنه فريدريك نيتشه (1800 -1900 ) الفيلسوف الألماني الذي ولد وسط ألمانا يرى أنهم قد غرقوا في المثالية فابتعدوا عن الحياة ويرى أنه والناس الحقيقيين محكوم عليهم من جانب غير المناشبين والحمقى ورجال الخداع والانتقام ، الذي يشوهون العالم والذين يطعنون الإنسانية . ومن هنا فإنه مقاتل يحارب القيم البالية مبشراً بالجديد والذي هو فرح ، من أجل أن يجعل كل لحظة في الحياة عيداً يحتفل به الناس ، عيدا للفرح . إنه يدعو الى فردوس جديد لكنه يلاحظ هو نفسه إن فردوسي قاتم (في ظل سيفي) وهو نفسه يقول عن نفسه : إنني لست صاحب أحلام يقظة ، وإنني أستطيع أن أجد فرحاً في سحب السيف ، وربما أيضاً أن لي قبضة قوية ... إن نيتشه محارب ولهذا فإنه عندما يتفلسف فإنما يحمل مطرقة لهدم القيم وتشييد الجديد وداعياً الى ديونيوس جديد ذلك الإله اليوناني القديم الذي هو إله الظلام ولهذا فهو أقدر الجميع على الغوص في الأعماق بحثاُ عن نور جديد.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

اشترك في النشرة البريدية