إيمان حرز الله

نهاية السيد واي

"طموح هائل وواعد"

حين تجد آرييل مانتو نسخة من رواية نهاية السيد واي في متجر للكتب القديمة، لا تصدق عينيها، لأنها تعرف عن كاتبها، العالم الفيكتوري الغرائبي توماس لوماس، ما يكفيها لتحدّد أن النسخة التي وجدتها هي النسخة النادرة التي يقول البعض إنها تحمل لعنة.

فتجد نفسها، والسيد واي تحت ذراعها، في دوامة فاتنة من الحب، والجنس، والموت، والسفر عبر الزمن وعبر طبقات وعيها، والتنقل بين الأفكار والهواجس.

سكارليت توماس

من مواليد لندن عام 1972،

من أعمالها السابقة، "أشياء صغيرة برّاقة"، "الخروج", و"بوب كو".

ضُمّن اسمها عام 2001 ضمن قائمة الإندبندنت لأفضل الكتاب الشباب بالمملكة المتحدة.

حالياً تدرّس الأدب الإنجليزي والكتابة الإبداعية بجامعة كنت.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

لا قديسون ولا ملائكة

لا قديسون ولا ملائكة

يأخذنا إيفان كليما إلى "براغ" في السنوات الأولى التي تلت التمرّد على آثار العصر الستاليني.. فيقدّم لنا رواية رائعة مليئة بالمشاعر والأحلام والقلق والخوف والتمرّد. كيف نتخلّص من الحقد والألم والخوف من دون أن يكون تمرّدنا حفرة جديدة.. ذلك هو ما يبحث عنه كليما في هذه الرواية.
"شخصيات السيد كليما صادقة ومقنعة للغاية- مصابة، هشة، مرتبكة، مفعمة بالحياة. مثله مثل أنطون تشيكوف، يستطيع إيفان كليما أن يبرز لنا ما هو غير عادي في الحياة العادية."
ميريل روبين، الواشنطن تايمز

يؤرخ إيفان كليما لأربعين سنة من البحث عن السعادة بين الحصى والرمال المتحركة.. تومض هشّة آلام هؤلاء البشر".
جانيت بورواي، النيويورك تايمز
" شخصيات ذات رنين شكسبيري... لا قديسون ولا ملائكة عمل فني مميز حقاً."
توم ديفيلين، بروفيدنس جورنال
"مرة أخرى يقدم كليما شخصيات تجسد التجانس الأزلي بين العيش تحت أنظمة قمعية قديمة وصعوبات وإحباطات عهد الحرية الجديد.... يظل كليما ممسكاً الحاضر بقبضته حتى وهو يستكشف الماضي بالأخرى."
آندرو ناجوريسكي، نيوزويك
"قصة مؤثرة، مسرودة بتأثر: يؤمن كليما بالمثاليين، وهو روائي بارع للغاية.
بابارا هوفرت. ليبراري جورنال
" أديب تشيكي في ذروة لعبته.. جوهرة أدبية لم تُقدَّر بما يكفي..."
سكوت بيرنارد نيلسون. البوسطن جلوب
لا قديسون ولا ملائكة قوة إنسانية." عالم كتب الواشنطن بوست
"بواقعية وحساسية، يقدم كليما المشاكل التي تواجه براغ المعاصرة والحضارة بشكل عام.
" جيني يابروف، سان فرانسيسكو كرونيكل"

اقرا أكثر شراء

كازانوفا في بولزانو

عمل فني رائع آخر يعاد اكتشافه لكاتب "جمرات". رواية حسية ومثيرة وحكيمة عن أشهر مغوي فاسد في العالم والمواجهة التي غيرته إلى الأبد. هرب جياكومو كازانوفا عام 1756 من سجن قيل إنه لا سبيل للهروب منه. وعاود الظهورة مرة أخرى في قرية إيطالية صغيرة تسمى بولزانو حيث استقبل زائراً غير مرغوب فيه. إنه دوق بارما العجوز لكنه ما يزال مرعبا. هزم كازانوفا منذ سنوات في مبارزة على فتاة فاتنة تسمى فرانشيسكا, و لم يقتله بشرط ألا يراها مرة أخرى أبدا. و الآن و قد تزوج الدوق فرانشيسكا, و أمسك بالصدفة برسالة غرامية منها إلى غريمه القديم, بوسعه أن يقتل كازانوفا على الفور, لكنه يعرض عليه اتفاقا بدلا من ذلك. إتفاق منطقي و منحرف و لا سبيل إلى مقاومته.

محولاً حدثاً تاريخياً إلى استكشاف روائي مذهل لعناق الرغبة والموت. أثبت ساندور ماراى بكازانوفا في بولزانو إنه أحد الأصوات المميزة في القرن العشرين.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

اشترك في النشرة البريدية