أيمن عبد الهادي

مترجم مصري يترجم عن الفرنسية.

أهم ترجماته:

مفارقات السعادة لـ “لوك فيري”

قوة الفرح لـ “فريدريك لونوار”

 

مفارقات السعادة

يسهل علينا تمييز أسباب التعاسة ( هجر حبيب، مرض عضال، حداد على فقد عزيز، حادث أليم ) أما السعادة فمن الصعب تعريفها وتحديد مسبباتها
لا أحد يستطيع أن يجزم أنه يعرف ما الذي يمكن أن يجعله سعيدا دائما: المال، الحب، النجاح الاجتماعي، المعرفة ... كل أسباب سعادتنا المفترضة ممكن أن تنقلب لتكون سبباً في تعاستنا.
على العكس مما يروج له الذين يبيعون السعادة في وصفات جاهزة، فإن بلوغ السعادة يعتمد قليلا فقط على اجتهادنا الذاتي وكثيرا على حالة العالم من حولنا ومصير الأشخاص الذين نحبهم.
أنا مقتنع أن الأوهام تمرضنا وأن الصراحة وحدها تؤدي بنا إلى أن نكون أصحاء، إذا كانت الفسلفة قد أنقذت حياتي يوما ما فذلك حتما بسبب صراحتها ووضوحها
بعيدا عن الوصفات التي تدعو إلى اعتماد الشخص على نفسه وإستقلاله على الاخرين، أحاول في هذا الكتاب أن أتشارك مع القارئ متعة هدم التوهمات والبحث في أسباب توفير لحظات العمق والصفاء في حياتنا.

اقرا أكثر شراء

لقاء الحضارات

صار تقديم الإسلام باعتباره دينًا مقاومًا للحداثة أمرًا مألوفًا لدى بعض دارسي الأديان الذين يقدّمون تحليلات سريعة ليعثروا فيها على أسباب الجمود العقلي والثقافي العضال الذي يؤثر، بحسبهم، على العالم الإسلامي. وبحسب المعلومات التي يقدمها هؤلاء على طريقتهم، تصبح الأصولية الإسلامية هي التعبير عن التعارض الجوهري بين الإسلام والغرب.
تأتي هذه الدراسة لتكشف الطبيعة السطحية لمثل تلك التحليلات المتشائمة والعدائية، وتطمح إلى تقديم فهم مختلف للعالم وتطوره. لن يحدث "صدام حضارات"، على العكس، تفترض الدراسة المتعمّقة للمؤشرات الاجتماعية والتاريخية فكرة "لقاء الحضارات".
يحشد المؤلفان لأجل إثبات ذلك أدوات التحليل الديموغرافي. ولا يكشف هذا التحليل في الواقع عن تباين النماذج بل يكشف عن تقارب كبير جدًا في ما بينها. ويظهر أن العالم الإسلامي دخل مرحلة الثورة الديموغرافية والثقافية والفكرية التي أدت سابقًا إلى تطور البلاد التي تعدّ اليوم أكثر المناطق تقدمًا في العالم، وهو يتوجه على طريقته ناحية نقطة يلتقي فيها بتاريخ كلي وأكثر شمولًا.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

اشترك في النشرة البريدية