مؤلفات أماني لازار

أماني لازار

أماني لازار هي كاتبة ومترجمة سورية، وُلدت في مدينة حمص في 30 مايو 1974 وتخرّجت من كلية الحقوق بجامعة دمشق.

ترجمت أماني لازار العديد من الأعمال، أشهرها:

المغتربون – ف.ج. زيبالد

أنا قبلك – جوجو مويس

أنا قبلك

رواية قوية عن خيارات الحياة والموت، عاطفية بشكل غير عادي. سحرية وعميقة، وتدخل في تفاصيل صعوبة المشاعر المركبة.
Waterproof mascaraessential- Marie Claire

عندما انتهيت من قراءة هذه الرواية، لم أرغب في كتابة مراجعة لها، بل أردت أن أعيد قراءتها... علاقة استثنائية لا تنسى.
Liesl Schillinger, TheNew York Times Book Review

قصة جميلة بحق.. أضحكتنا ورسمت ابتسامة على وجوهنا وأبكتنا كالأطفال.. باختصار يجب قراءتها.
Closer

ستكون هذه الرواية حتما الكتاب الذي يوصي به الأصدقاء بعضهم لبعض. جوجو مويس ساحرة في استحضار شخصيات ذات مصداقية، وشديدة الجاذبية. لو، وويل، شخصيتان ستسكنان قلوب القرّاء.
TheIndependent

مثيرة للمشاعر ومكتوبة بأسلوب جميل، ستعيش هذه الرواية طويلا معكم بعد أن تنتهوا من قراءتها..
- StarMagazine

مضحكة مثيرة للدهشة، آسرة للقلوب، مليئة بشخصيات حية وممتعة. رواية تعبّر تمامًا عن تعقيدات الحب.
People

جوجومويس: روائية بريطانية، حازت على منحة من جريدة الاندبندنت لدراسة الصحافة، وعمل تلاحقا في الجريدة نفسها لمدة عشر سنوات، وهي منذ ٢٠٠١ متفرّغة لكتابة الرواية. روايتها (فاكهة أجنبية) حازت على جائزة الرواية الرومنسية لعام ٢٠٠٤ من رابطة الروائيين الرومنسيين. تعتبر الآن من أكثر روائيي العالم مبيعًا.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

المغتربون

بعد أن تُرجمت أعمال زيبالد إلى العديد من لغات العالم، لأول مرة يُترجم إلى اللغة العربية، مع أن اسمه ورد على قوائم المرشحين لجائزة نوبل، ولاقت رواياته المديح من أبرز النقاد في العالم. كما اختيرت رواية «المغتربون» كأفضل كتاب في عام 1996.
يكتب زيبالد بلغة أنيقة، مع أنها خالية من التنميق، ليبني شخصيات نكاد نحسّ بكل الآلام والتجارب التي عاشتها. فمن خلال تأملاتٍ في الذاكرة والفقد يعيد زيبالد خلق حيوات أبطال روايته عبر سرد قصصهم وذكرياتهم مستخدماً الصورة كجزء من السرد. يستحضر زيبالد هؤلاء الرجال أمام أعيننا فقط كي يجعلهم يتلاشون في «شوق إلى الاندثار». ينتحر اثنان منهما ويموت الثالث في المنفى، وأما الرابع فلا يزال يعيش في ظلال البغض والحقد حتى بعد مرور أكثر من أربعين عامًا على وفاة والديه في ألمانيا النازية.
وعلى الرغم من أن أيًّا من أبطال الرواية لم يعش في معسكرات الاعتقال، إلا أنهم جميعًا ظلّوا مسكونين بآثار ما حملته ذاكرتهم عن تلك المعتقلات. عانوا جميعهم من الذنب والاكتئاب، وحتى بعد سقوط النازية بوقت طويل، وتحمَّل هؤلاء الأفراد المنفيين ذلك العذاب الذي تختزنه الذاكرة وما تتسبب به من انهيارات عاطفية.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

اشترك في النشرة البريدية