مؤلفات آلان باديو

آلان باديو

آلان باديو من مواليد 1937 وهو فيلسوف فرنسي سابقا كان يرأس إكول نورمال سوبيريور وهو مؤسس لقسم الفلسفة في جامعة باريس السابعة مع جيل دولوز وجان فرانسوا ليوتار
وُلد الفيلسوف الفرنسي آلان باديو في الرباط، المغرب. من أهم مؤلفاته: “معنى ساركوزي”، و”الوجود والحدث”، و”الأخلاق: مقالة حول مفهوم الشر”.
شغل كرسي الفلسفة في مدرسة الأساتذة العليا في باريس.
كتب باديو عن مفاهيم الوجود والحقيقة والذات.. يستخدم باديو مفاهيم محدَّدة بشكل متكرِّر لشرح فلسفته، من أهدافه تأكيد أن مفاهيمه للحقيقة مفيدة لأي نوع من النقد الفلسفي، ويستخدم هذه المفاهيم لدراسة الفن والتاريخ والانطولوجيا والاكتشافات العلمية.

في مدح الحب

في عالم تشيع فيه النزعة الاستهلاكية، حيث يَعِدُنا التواعد عن طريق الانترت برومانسية خالية من المخاطر، ويُرى الحب كشكل مختلف من الرغبة والمتعة. يؤمن آلان باديو بأن الحب مهدَّد.
بالنسبة لباديو، الحب مشروع وجودي، حدثٌ يغيّر فردَيْن إلى الأبد، يتحدّاهما "لينظرا إلى العالم نظرة اثنين لا نظرة واحدٍ" وهذا التحدي، كما يؤمن باديو، أهم طاقات الحب.
الحب، هو خبرة اثنين. نعيش، اثنين، خبرة الاندماج المخلص داخل الفكرة. خلال حدث اللقاء والإخلاص الذي يتكوَّن، نخلق معا اثنين بعد أن كنا وحيدَيْن. الرغبة الأنانية ليست حبا! من الضروري أن نصبح غير أنفسنا لكي نحب! هاهنا، نقيض لقانون الرغبة في حد ذاته، ضرورة نزع فردية الأنانية باسم الفكرة؛ فكرة أن نعيش منذ الآن فصاعدا اثنان، أن نتشارك الموقف من وجهتَيْ نظر. إذن ذات الحب ليس هو أو هي، بل ذلك الذي يتجاوزهما في نحن، وينسجم مع ذلك الواحد والآخر، بدون أن يُحدِثَ انصهاراً أبدا في أي وقت، فالانصهار ليس سوى وهم. في الحب يربط الإنسان نفسه بآخر من أجل أن يشكل ذاتا معه أو معها.

اقرا أكثر شراء

اطلب الكتاب

الفلسفة في الحاضر

ألان باديو، وسلافوي جيجيك، فيلسوفان مثيران في المشهد الفلسفي في أوروبا، مواقفهما مما سُمّي الحرب على الإرهاب، وغزو العراق، وقصف صربيا، و"مسرحيّة الديمقراطية البرلمانيّة"، والحجاب الاسلامي في فرنسا... والشجب القاسي والشديد للعنصريّة تجاه العمال المهاجرين.. إضافة إلى ماركسيتهما وموقفهما من الربيع العربي، وخاصة من ثورتي مصر وتونس, جعلتهما الأكثر جماهيرية وحضوراً إعلامياً في السنوات الأخيرة.
السياسية عند باديو "حدث زائل"، إنها الفصل الذي يعلن فيه الشعب عن وجوده ويمضي قدماً... إن تحوّل العقم المحموم للعالم، هذا التحول المفاجئ، المخلوق من لاشيء، إلى شيءٍ خصب، هذه اللحظة من القطيعة الجذرية، هي ما تستحوذ على باديو– هذا ما يقوله سيمون كريتشلي عن باديو، وكم يبدو ذلك وصفاً قوياً لما يحدث في ثورة مصر. ويقول تيري ايغلتون عن جيجك "إنه ممتع في القراءة، لكنه أيضاً مفكّر نشط بشكل استثنائي نشأ في التقاليد العالية للفلسفة الأوروبية".
هذا الكتاب في الأصل حوار بين باديو جيجك، حصل في فيينا، وللتعريف بالفيلسوفين أكثر قمنا بإضافة ملاحق لمقالات كتبت عنهما. والسؤال الذي ينطلق منه هذا الكتاب. هو ما إذا كان يتوجّب على الفيلسوف أن يسهم في الأحداث المعاصرة وأن يعلّق عليها؟

اقرا أكثر

”كاتب رائع بكل المقايس“

جريدة الوطن
اشترك في النشرة البريدية