في مذكّرات النجاة الحميمة هذه، تسرد أسيرة سابقة لدى تنظيم الدولة الإسلاميّة قصّتها المأساويّة، إنّما الملهمة في آن.

“تقدّم الفتاة الأخيرة صورة قوية عن الهمجيّة التي تعرّض لها الأيزيديّون، إلى جانب لمحات عن ثقافتهم الغامضة. . . كتاب مؤثّر على لسان امرأة شجاعة، وشهادة حيّة على قدرة البشر على ممارسة شرّ تقشعر له الأبدان” (إيان بيرل The Times)

اختيار المحررين في نيويورك تايمز

“تطرح هذه المذكرات المروّعة تجربة مراد وتسائل تواطؤ الشهود الذين وافقوا على معاناة الآخرين”.

New Yorker

الفتاة الأخيرة: قصتي مع الأسر ومعركتي ضد تنظيم داعش

    ولدت نادية مراد ونشأت في كوجو، وهي بلدة صغيرة في شمال العراق يعيش فيها المزارعون والرعاة. وكانت تعيش حياة هادئة مع عائلتها الكبيرة في مجتمع أيزيدي، فلا تتعدّى أحلامها أن تصبح معلّمة تاريخ في مدرسة البلدة أو تفتح صالون التجميل الخاص بها.
    في الخامس عشر من أغسطس 2014، ونادية لم تتخطَ بعد الحادية والعشرين من عمرها، انتهت هذه الأحلام. ارتكب مسلّحو الدولة الإسلامية مجزرة في بلدتها فقتلوا الرجال والنساء اللواتي في سن لا يصلح ليعملن جاريات. وهكذا قتل ستة من إخوة ناديا، وأمّها، ودُفنت جثثهم في مقابر جماعيّة. ونُقلت نادية إلى الموصل، وأجبرت مع آلاف الفتيات الأيزيديات على الخضوع لداعش ليتم بيعهنّ في سوق النخاسة.
    أُسرت نادية لدى عدد من المسلّحين، وتعرّضت للاغتصاب والضرب مرّات. لكنّها تمكّنت أخيرًا من الهرب عبر شوارع الموصل، ووجدت ملاذًا لها في منزل عائلة مسلمة سنّية، خاطر أحد أبنائها في تهريب ناديا كي تبلغ بر الأمان.
    اليوم، قصّة نادية –كشاهدة على عنف تنظيم الدولة الإسلاميّة، وناجية من الاغتصاب، ولاجئة، وأيزيدية- قد أجبرت العالم على الالتفات إلى هذه الإبادة المتواصلة. قصّتها شهادة حيّة على إرادة إنسانيّة تأبى الإنكسار، وعائلة شرّدتها الحرب، ودعوة إلى دول للتحرّك، وحماية مجتمع يتعرّض للإبادة.



اشتري الكتاب من مكتبة قريبة منك

تنمية

19 شارع هدى شعراوي - وسط البلد - القاهرة - مصر

+201004367744

عن المؤلف نادية مراد

هي ناشطة أيزيدية عراقية من قرية كوجو في قضاء سنجار، تم اختيارها في العام 2016 سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة. حصلت على جائزة نوبل للسلام في أكتوبر 2018.

كانت نادية إحدى ضحايا تنظيم الدول...

”مذكرات مروّعة... معقّدة في السياق التاريخي... تترك الفتاة الأخيرة قرّاءها يطرحون أسئلة طارئة وملحّة“

The New York Times Book Review

”تقدّم إلينا مراد نافذة على الفظائع التي دمّرت عائلتها وكادت تقضي على مجتمعها الضعيف. مذكّرات شجاعة تمثّل خطوة مهمة نحو محاسبة أولئك الذين ارتكبوا جرائم مروّعة.“

The Washington Post

”إنها قصّة نادية مراد الشجاعة... أي شخص يريد أن يفهم ما يسمّى بالدولة الإسلامية عليه أن يقرأ "الفتاة الأخيرة“

The Economist

”رائعة“

Vulture

”رائعة وعميقة. . . . رواية واضحة عن فظاعة داعش“

Publishers Weekly (Starred Review)
اشترك في النشرة البريدية