“لايتمدّد مثل جسر، لكن يعبره الآخرون.” 

لعبد الله ناصر نوعه الأدبي الخاص، لا يكتب كما يكتب الآخرين، لا يلتزم بالقواعد ويسبح في بحر اللغة الواسع اللانهائي.

فن التخلي

    في شقته الصغيرة بالطابق التاسع عشر، اعتاد أن يعيش وحيداً منذ زمن، وسيبقى كذلك حتى آخر يومٍ في حياته، لأنه كان يخلط بين الحب والألفة. كان يخلط أيضاً بين أصيص الزهور ومنفضة السجائر عندما يدخن للدرجة التي كاد يفقد معها القليل المتبقي من عقله إذ صار للرماد منظر الزنابق. وعندما بات يخلط بين الجدار والمرآة آمن بقدرته الخارقة على أن يكون لا مرئياً في بعض الأوقات. في يومه الأخير سيخلط بين السماء والبحر، وستعتريه رغبة عارمة بالذهاب هناك ولكنه للأسف سيخرج من النافذة التي صار يخلط بينها وبين الباب وسيتمزق جسده أمام دهشة المارة الذين سيخلطون بدورهم بين رغبته في السباحة والانتحار



اطلب الكتاب

اقرأ الكتاب إلكترونيًا

احصل على الكتاب من خلال مكتبة قريبة منك

تنمية - وسط البلد

باب اللوق، عابدين، محافظة القاهرة

02 23926249

تنمية - المعادي

49 المركز الرئيسي - مدينة المعراج بالمعادي

+201063775334

عن المؤلف عبد الله ناصر

“عبدالله ناصر كاتب سعودي شاب، أولى مجموعاته القصصية هي “فن التخلي”.

لفت سريعاً انتباه وإعجاب عدد من القراء والنقاد، حتى قال عنها الروائي حجي جابر: “نصيحة لوجه الله وا...

كتب من عبد الله ناصر

اشترك في النشرة البريدية