ولكن قلبي

    "أظن أن هذا الكتاب هو محاولة جديدة لإجابة سؤال ما الشعر، وأنا مشغول بهذا السؤال المستحيل منذ بدأت أكتب. إنه موجود في رواية "التماسيح" حيث تُطرح فكرة أن الشعر، وهو في ذلك أشبه بالصمت أو السر، هو الخطاب الوحيد الذي يمكن أن تكون له سيادة في مقابل خطابات مستعمرة من جانب المكان والزمن إن لم يكن الأيديولوجيا أو القناعة، خطابات منبطحة لـ "المعنى". على عكس الكليشيه أو النكتة والشعار، الشعر أو الأدب هو الخطاب الذي يجعل من اللغة وجودًا أو حضورًا أقوى وأوسع من الشرط المادي أو اللحظة التاريخية أو حتى حدود شخص الكاتب".

    هكذا يصف يوسف رخا نتاج علاقته الآثمة بديوان المتنبي، والتي تزامنت مع دخوله فيما قد يُسمى "أزمة منتصف العمر". هنا عشرون نصًا شعريًا قصيرًا كل منها بمثابة الجواب لقرار يمثّله بيت منتقى لـ "الدهر المنشد" كما يسمي المتنبي نفسه، يليها نص سردي طويل بالغ الحميمية، يحكي فيه عن الظروف الحياتية والنفسية المحيطة باللقاء بينه وبين الشاعر العباسي والرحلة التي قطعاها معًا.



كتب من يوسف رخا

اشترك في النشرة البريدية