هل قرأنا القرآن

    ان لهذا الكتاب عند صدوره بالفرنسية سنة خمس وألفين عنوان آخر يمكن تعريبه حرفيا ب "أنا لم نقرأ القرآن بعد
    ولقد لاقى هذا العنوان نجاحا كبيرا في الأوساط الناطقة بالفرنسية وتفاعلت معه ومع توافقه والمحتوى. ولئن بقي هذا المحتوى هو ذاته في هذا التعريب لم نغير فيه سوى بعض الهوامش التي لا طائل منها لقارئ عربي فإننا رأينا في إثبات هذا العنوان الجديد إشارة أدق وربما أعمق وأقل إستفزازا للقارئ العادي والأهدى للمقصد من هذا التأليف إذ نتساءل في هذه الظروف عن معنى عودة إسلام أو إسلامات متجلدة متصقعة حجبت أفق القراءة الحق أكثر من ذي قبل وأقامت دونها جدران التحجر والإستبداد بالفكر الأوحد الذي ركب التلاوة دون غيرها من استقبال النص المنزل لكي لا يعترف، إلا في التلاوة ذاتها، بالأمر الالهي الأول الذي أوحي إلينا عن طريق محمد ابن عبدالله (ص): "اقرأ باسم ربك الذي خلق



اطلب الكتاب

كتب من يوسف الصديق

اشترك في النشرة البريدية