المغتربون

    بعد أن تُرجمت أعمال زيبالد إلى العديد من لغات العالم، لأول مرة يُترجم إلى اللغة العربية، مع أن اسمه ورد على قوائم المرشحين لجائزة نوبل، ولاقت رواياته المديح من أبرز النقاد في العالم. كما اختيرت رواية «المغتربون» كأفضل كتاب في عام 1996.
    يكتب زيبالد بلغة أنيقة، مع أنها خالية من التنميق، ليبني شخصيات نكاد نحسّ بكل الآلام والتجارب التي عاشتها. فمن خلال تأملاتٍ في الذاكرة والفقد يعيد زيبالد خلق حيوات أبطال روايته عبر سرد قصصهم وذكرياتهم مستخدماً الصورة كجزء من السرد. يستحضر زيبالد هؤلاء الرجال أمام أعيننا فقط كي يجعلهم يتلاشون في «شوق إلى الاندثار». ينتحر اثنان منهما ويموت الثالث في المنفى، وأما الرابع فلا يزال يعيش في ظلال البغض والحقد حتى بعد مرور أكثر من أربعين عامًا على وفاة والديه في ألمانيا النازية.
    وعلى الرغم من أن أيًّا من أبطال الرواية لم يعش في معسكرات الاعتقال، إلا أنهم جميعًا ظلّوا مسكونين بآثار ما حملته ذاكرتهم عن تلك المعتقلات. عانوا جميعهم من الذنب والاكتئاب، وحتى بعد سقوط النازية بوقت طويل، وتحمَّل هؤلاء الأفراد المنفيين ذلك العذاب الذي تختزنه الذاكرة وما تتسبب به من انهيارات عاطفية.



اطلب الكتاب

عن المؤلف ف.ج. زيبالد

ف. ج. زيبالد كاتب وأكاديمي من أصل ألماني.

وُلد في بافاريا بألمانيا في 18 مايو 1944 وتوفي في 14 ديسمبر 2001 في نورفولك بالمملكة المتحدة.

وعند وفاته المبكرة والتي كانت عن عمر 57 عاماً، ...


عن المترجم أماني لازار

أماني لازار هي كاتبة ومترجمة سورية، وُلدت في مدينة حمص في 30 مايو 1974 وتخرّجت من كلية الحقوق بجامعة دمشق.

ترجمت أماني لازار العديد من الأعمال، أشهرها:

المغتربون – ف.ج. زيبالد

كتب من ف.ج. زيبالد

اشترك في النشرة البريدية