مئة عام من العزلة

واحد من أكبر الأعمال الأدبية أثراً في زماننا. إن "مئة عام من العزلة" إنجاز أصيل مدهش للأديب الكبير غابرييل غارسيا ماركيز الفائز بجائزة نوبل للآداب.

تحكي "مئة عام من العزلة" قصة نشأة مدينة ماكوندو الأسطورية وسقوطها من خلال رواية تاريخ عائلة بوينديا.. رواية مبتكرة، مسلية، حزينة، جذّابة، حية بما فيها من رجال ونساء لا يمكن نسيانهم. رواية ملؤها الصدق والتعاطف والشاعرية السحرية التي تعصف بالروح عصفاً. إنها قمّة من قمم الفن الروائي.

اقرا أكثر شراء

اشتري الكتاب من

الحب في زمن الكوليرا

يقع فلورنتينو أريثا وفيرمينا داثا في حبٍ عاصفٍ. ولكن عندما اختارت فيرمينا طبيباً ثرياً زوجاً لها تحطم قلب فلورنتينو. وفلورينتينو الشخصية الرومانسية.. بينما كان يتطور في مجال الأعمال كان يراكم العلاقات الغرامية عبر السنين حتى وصل إلى ٦٢٢ علاقة. لكنه مع ذلك احتفظ بقلبه لفيرمينا وحدها. يموت زوج فيرمينا في النهاية. وبعد واحد وخمسون سنة وتسعة أشهر وأربعة أيام مرت على اعترافه الأول بالحب لفيرمينا سيعترف أمامها بحبه للمرة الثانية.
بحرَفية عالية وحس فكاهي وذكاء حاد، يتتبع غابرييل جارسيا ماركيز قصة حب من طرف واحد.
على مدى نصف قرن يتدفق الحب عبر الرواية بصور رائعة في متعتها وجنونها وثرائها، ودائما بصورها المفاجئة لنا.

اقرا أكثر شراء

اشتري الكتاب من

الجريمة و العقاب 1/2

لقد طرح دوستويفسكي الأسئلة الأكثر إلحاحاً وأزلية التي تواجه البشرية. وهويزداد حضورًا على الرغم من مرور قرن ونصف تقريباً على وفاته. فقد تميزت عبقريةدوستويفسكي الفنيّة بقوّة فلسفية هائلة. والأدب بالنسبة له وسيلة تفكير في القضاياالتي شغلت زمانه.. وكل زمان، ولذلك ترك أثراً كبيراً على أعظم الفلاسفة وعلماءالنفس. إنه يشد أفكارنا ومشاعرنا لنتمكن من رؤية أنفسنا وعالمنا بكل بؤسهوعظَمَته، وبكل جدارته وتفاهته، وبكل الشر والخير الكامنَيْن في النفس الانسانية. ويشدناإلى رؤية عالمنا بروعة جماله، وأحلامه، وأوهامه، واستحالة إدراكه.
يصوّر دوستويفسكي في "الجريمة والعقاب"، ذلك الصراع الأزليّ فيالنفس ما بين الخير والشر، ويقدّم تفكيراً عميقاً مدهشاً في فكرة العدالة وصراعالقيم داخل تلك النفس. إنه يدرس قضايا الوجود، والعذاب، والخير، والشرّ، والحب، والجريمة،والأهواء، والمنفعة...
يعدّ راسكولنيكوف الخطوات بين داره ودار العجوز المرابية. ويصف لنا الدار،والسلّم، وتفاصيل المسكن، والشقّة المطلة عليه... كل التفاصيل، فدوستويفسكي حريصعلى التفاصيل في حياة أبطاله، وحريص على أن يجعلنا، على مدى الرواية، نتطلع إلى الظروف والأسباب والتناقضات التييحملها راسكولنيكوف، كأنما هو يأخذنا لإدراك استحالة معرفة الانسان، ويطلعنا علىفوضى مشاعره، ويرينا أي تناقضات لا يمكن بلوغها تكمن في أعماقالانسان.
وقد استطاعت ترجمة الدكتور سامي الدروبي أن تصل إلى عمق ما أراده دوستويفسكي.ونقلت إلينا مشاعر أبطالها على نحو مبدع.

اقرا أكثر شراء

اشتري الكتاب من

الإخوة كارامازوف 1\4

"لقد طرح دوستويفسكي الأسئلة الأكثر إلحاحا وأزلية التي تواجه البشرية وهو يزداد حضورا على الرغم من مرور قرن ونصف تقريبا على وفاته. إنه يشد أفكارنا ومشاعرنا لنتمكن من رؤية أنفسنا وعالمنا بكل بؤسه وعظمته، وبكل جدارته وتفاهته، وبكل الشرور والخير الكامنين في النفس الانسانية، ويشدنا لرؤية عالمنا بروعة جماله وأحلامه وأوهامه.

إن ما يجري في نفس أبطال دوستويفسكي على صلة بما جرى، وبما يجري، وما سيجري في كل مكان على الأرض وفي السماء منذ ألف عام، واليوم، وغدا: "هل تدرون أي قوة يبلغ الانسان الواحد من أمثال: رفائيل، وشكسبير، وأفلاطون، وسيرفانتس؟...إنه يبقى ألف سنة، ويبعث العالم...". يقول دوستويفسكي.

في هذه الرواية يصور دوستويفسكي الحيرة والتردد في الصراع بين الحقيقة والزيف، وبين الخير والشر، فيرسم في صور حية قمم السمو البشري ومهاوي الانحطاط، ولكن علام يدور هذا الصراع؟ ويجيب دوستويفسكي بأن هذا الصراع يدور على روح الانسان.

إن الأخوة كارمازوف هي المعبر الروحي الأكثر قوة عن نفسه، إنها نوع من التعبير الأدبي المحمل بالدلالات الفلسفية العميقة، وبأفكار ذلك العبقري ونظرته إلى الحياة.

اقرا أكثر شراء

كفاحي:موت في العائلة

«هذا السيل الأدبي النروجي يشبه انهياراً ثلجياً. كتاب «كفاحي» كتلة ضخمة من سرد روائي ينطلق حراً فكِهاً بارعاً مثيراً ولا يتوقف»

نيك ديمارتينو، شِلف أويرنِس

«هي بين مارسيل بروست والغابات... كالصخر الأصم، محكَمَة، بالغة القوة. حقيقية أكثر من الحقيقة نفسها».

لا ريبوبليكا

«لا أستطيع التوقف، أريد أن أتوقف لكنني لا أستطيع... صفحة أخرى فقط، وبعدها سأحضّر طعام العشاء، صفحة أخرى فقط...».

فاستر بوتنز- كوريرن (السويد)

«شيء لا يصدَّق! لم أقرأ بعد إلا مئتي صفحة من الجزء الأول، لكني أريد الجزء التالي بأي ثمن».

زيدي سميث

اقرا أكثر شراء

اشتري الكتاب من

كفاحي: رجل عاشق

في الكتاب الثاني من سداسية "كفاحي" الرائعة الفذّة، ينتقل بطل الرواية كارل أوفه كناوسغارد إلى ستوكهولم منفصلاً عن زوجته في النرويج. وهناك يبحث عن ليندا التي التقاها في ورشة للكتّاب قبل سنوات فكان مسحوراً بها.
هذا الجزء قصة حب في جوهره. وقصة مصاعب الحياة الأسرية واضطراباتها، وما في كل يوم من خيبات وإيقاع متكرر ومن أُلهيات تمنعه من الكتابة.
يمضي القارئ عدة مئات من الصفحات فيجد نفسه أكثر شوقاً إلى المزيد.

اقرا أكثر شراء

اشتري الكتاب من

اشترك في النشرة البريدية